وقال ابن الدبيثي انفرد في وقته برواية العشرة عن أبي العز وادعى رواية شيء آخر من الشواذ عن أبي العز فتكلم الناس فيه ووقفوا في ذلك واستمر هو على روايته للمشهور والشاذ شرها منه وكان عارفا بوجوه القراءات حسن التلاوة
قلت يحتمل أنه روى ذلك الشاذ عن أبي العز بالإجازة ودلس الأمر فيه
قال وأقرأ الناس أكثر من اربعين سنة
وتوفي في سلخ ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة
قال ابن الدبيثي سمعت أبا طالب عبد المحسن بن أبي العميد الصوفي يقول رأيت في النوم بعد وفاة ابن الباقلاني رحمه الله كأن شخصا يقول لي صلى عليه سبعون وليا لله عز و جل
٥٢٣ - المبارك بن المبارك
ابن أحمد بن زريق الأستاذ أبو جعفر ابن الإمام أبي الفتح الواسطي الحداد المقرئ
ولد سنة تسع وخمس مئة وقرأ القراءات على أبيه وعلى أبي محمد سبط الخياط وكان رأسا في معرفة الفن وقد سمع من علي بن علي بن


الصفحة التالية
Icon