يريد : جمع تحية.
والزُّلْفَة : الطائفة من الليل. وأما قراءة الجماعة :﴿وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ فعلى الظاهر، نحو : غرفة وغرف، وصُفَّة وصُفَف.
ومن ذلك قراءة جعفر بن محمد والعلاء بن سَيَابَة، ورواه حسين الجعفي١ عن أبي عمرو :"وَأُتْبِعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا"٢ بضم الهمزة، وإسكان التاء، وكسر الباء.
قال أبو الفتح : هو عندنا على حذف المضاف؛ أي : أتبع الذين ظلموا جزاء ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين؛ أي : جزاء ما أُترفوا فيه وأجرموا فلم يشكروا؛ بل أُترفوا فيه مجرمين ظالمين.

١ هو الحسين بن علي بن فتح الإمام الحبر أبو عبد الله، ويقال : أبو علي، الجعفي مولاهم الكوفي الزاهد، أحد الأعلام. قرأ على حمزة، وروى القراءة عن أبي بكر بن عياش وأبي عمرو بن العلاء. وقرأ عليه أيوب بن المتوكل، وروى عنه القراءة خلاد بن خالد وغيره، تُوفي في ذي القعدة سنة ٢٠٣ عن أربع وثمانين سنة. طبقات القراء لابن الجزري : ١/ ٢٤٨.
٢ سورة هود : ١١٦.


الصفحة التالية
Icon