قوله تعالى :"في قلوبهم مَرْض" ووجه امتناع تخفيف المفتوح ٥٣، تعاقب الفتح والسكون في بعض المواضع ٥٤، المتعدي أكثر من اللازم وسببه ٥٤.
قوله تعالى :"اشتَرَوِا الضلالة" ولغات هذه الواو ٥٤، لِمَ كان الضم أقواها؟ ٥٥، إجزاء اللازم مجرى غير اللازم في قول بعض العرب : عصئوا الله ٥٥، الاستذكار ومد الصوت ٥٥.
قوله تعالى :"وتَرَكهم في ظُلْمَات" واللغات الجائزة في مثل هذا الجمع ٥٦، قيس تسكن نحو ظبْيات ٥٦، قوة مشابهة المصدر للصفة ٥٧، علة تسكين نحو جوْزات وبيضات ٥٧، الألف والتاء في جمع المؤنث في حكم المتصل وأثر ذلك ٥٨.
قوله تعالى :"يَخَطَّف أَبصارهم" وتحليل "يَخَطَّف" وبيان ما فيه وفي ماضيه من لغات ٥٩، وزن يخطف وأشباه له ٦٠، ابن جني يرد رواية الفراء "يَخْطّف" - بتسكين الخاء وتشديد الطاء - إلى الإخفاء والاختلاس ٦١.
قوله تعالى :"وُقُودها الناس" وتأويله على حذف مضاف ٦٣، ما لا يجيء من الصيغ بنفسه قد يجيء بإضافة ياء النسب إليه ٦٣.
قوله تعالى :"مثلا ما بَعُوضةٌ" وضعف حذف العائد هنا وفيما يشبهه ٦٤.
قوله تعالى :"وعُلِّمَ آدمُ الأسماءَ كلَّها" وتقديم المفعول حين العناية به ٦٤، إسناد بعض الأفعال إلى المفعول في الأصل دون الفاعل ٦٥، وجه استحسان هذه ا لقراءة ٦٦.
قوله تعالى :"أَنْبِهِمْ بأسمائهم" وبقية قراءات "أنبهم" ٦٦، سيبويه ينقد أبا زيد في حكاية قرَيت عن العرب ٦٧، توجيه قراءة "أنبيهُم" ٦٧، يثبت لتخفيف الهمزة أحكام تحقيقها ٦٨، ابن جني يسأل أبا علي : أيجوز إعلال نحو "حوَب" على إجراء غير اللازم منزلة اللازم؟ ٦٨، قد يخرج "أنبيهُم" على إشباع الكسرة ٦٨، تحليل "لكنا هو الله ربي" ٧٠، تخريج "أنبئهِم" ٧٠، ضعف الساكن عن أن يكون حاجزًا حصينًا ٧٠، كسر الضمير كما تكسر هاؤه ٧١.


الصفحة التالية
Icon