#٣٧٢#
[٣٩] باب ما يقرأ من القرآن من خاف أن ينسى القرآن
٤٧٤- حدثنا عبد الله بن عبد السلام، قال: أنا أبو الأزهر، قال: نا الهيثم بن جميل قال: نا خالد بن أبي شيبان، عن المغيرة بن سبيع قال: من قرأ عشر آياتٍ من البقرة حين يأخذ مضجعه لم ينس القرآن؛ أربع آيات من أولها وآية الكرسي وآيتين بعدها، وثلاثاً خواتمها.
قلت: نقلت هذا الحديث من كتاب قديم لم أعرف من ألفه فلذلك نقلته بسنده.
وقال: نقلته من كتابٍ بخط أبي جعفر النحاس.
٤٧٥- ((زي)): وعن المغيرة بن سبيع أيضاً أنه قال: من قرأ عشر آياتٍ حين يأخذ مضجعه لم ينس القرآن.
٤٧٦- ((ط)): وعن هشام بن الحارث، عن ابن عباس عن #٣٧٣# النبي ﷺ أنه قال له: ((يا ابن عباس ألا أهدي لك هدية؟ علمني جبريل الحفظ))؟ قال : قلت: بلى يا رسول الله.
قال: ((تكتب في طشت بزعفران فاتحة الكتاب إلى آخرها، وسورة الملك إلى آخرها، وسورة الحشر وسورة الواقعة إلى آخرها، ثم تصب عليه من ماء زمزم، أو من ماء السماء أو من ماء نظيف، ثم تشربه على الريق في السحر مع ثلاثة مثاقيل لوبان، وعشرة مثاقيل عسل، وعشرة مثاقيل سكر، ثم تصلي بعد هذا الشراب ركعتين تقرأ فيها بـ ﴿قل هو الله أحد﴾ مائة مرة، في كل ركعة خمسين وفاتحة الكتاب خمسين، ثم تصبح صائماً.
قال ابن عباس: لا يأتي عليك أربعون إلا تصير حافظاً.
قال: وهذا لمن دون الستين سنة.
#٣٧٤#
قال ابن عباس: ما فرحت لشيء بعد إسلامي فرحي له يوم علمني هذا رسول الله ﷺ.
قال ابن عباس: جربناه فوجدناه كما قال النبي ﷺ.
وقال الزهري: جربناه فوجدناه كما قال النبي ﷺ إلا أنه ظهرت لنا منفعة بعد أربعين يوماً.
قال: فكان الزهري يكتبه ويسقيه أولاده.
قال عاصم: وكتبته أنا لنفسي، وكنت يومئذٍ ابن خمس وخمسين سنة، فلم يأت علي شهران حتى رأيت في نفسي من الزيادة ما لا أقدر على صفته.


الصفحة التالية
Icon