وقولهُ تعالى :﴿ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴾ ؛ هذا توبيخٌ لَهم ؛ أي كيف ترضُون لله ما لا ترضون لأنفُسِكم، ﴿ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ﴾، أفلاَ تتَّعظُون فتمتَنعون عن مقالِتكم، ﴿ أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ ﴾ ؛ أم لكم حجَّةٌ بيِّنةٌ على صحَّة دعواكم هذهِ، ﴿ فَأْتُواْ بِكِتَابِكُمْ ﴾ ؛ وحجَّتِكم، ﴿ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ فيما تدَّعون.