وَقيل الْقَتْل كَانَ مِنْهُ وإزهاق الرّوح كَانَ من الله سُبْحَانَهُ
قَوْله ﴿مَا لم تسطع عَلَيْهِ صبرا﴾ جَاءَ فِي الأول على الأَصْل وَفِي الثَّانِي ﴿تستطع عَلَيْهِ صبرا﴾ على التَّخْفِيف لِأَنَّهُ الْفَرْع
٢٩٠ - قَوْله ﴿فَمَا اسطاعوا أَن يظهروه وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نقبا﴾ اخْتَار التَّخْفِيف فِي الأول لِأَن مَفْعُوله حرف وَفعل وفاعل ومفعول فَاخْتَارَ فِيهِ الْحَذف وَالثَّانِي مَفْعُوله اسْم وَاحِد وَهُوَ قَوْله ﴿نقبا﴾
وَقَرَأَ حَمْزَة بِالتَّشْدِيدِ وأدعم التَّاء فِي الطَّاء فِي الشواذ فَمَا اسْتَطَاعُوا بِفَتْح الْهمزَة وَزنه استفعلوا وَمثلهَا استخذ فلَان أَرضًا أَي أَخذ أَرضًا وَزنه استفعل وَمن أهراق ووزنه استفعل وَقيل اسْتعْمل من وَجْهَيْن وَقيل السِّين بدل التَّاء ووزنه افتعل
سُورَة مَرْيَم
٢٩١ - قَوْله ﴿وَلم يكن جبارا عصيا﴾ وَبعده ﴿وَلم يَجْعَلنِي جبارا شقيا﴾ لِأَن الأول فِي حق يحيى وَجَاء فِي الْخَبَر عَن النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا من أحد من بني آدم إِلَّا أذْنب أَو هم بذنب إِلَّا يحيى ابْن زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا السَّلَام فنفى عَنهُ الْعِصْيَان وَالثَّانِي


الصفحة التالية
Icon