٥١٣ - قَوْله ﴿من الله شَيْئا أُولَئِكَ﴾ بِغَيْر فَاء مُوَافقَة للجمل الَّتِي قبلهَا وموافقة لقَوْله ﴿أُولَئِكَ حزب الله﴾
سُورَة الْحَشْر
٥١٤ - قَوْله ﴿وَمَا أَفَاء الله﴾ وَبعدهَا ﴿مَا أَفَاء﴾ بِغَيْر وَاو لِأَن الأول مَعْطُوف على قَوْله ﴿مَا قطعْتُمْ من لينَة﴾ وَالثَّانِي اسْتِئْنَاف كَلَام وَلَيْسَ لَهُ بِهِ تعلق وَقَول من قَالَ إِنَّه بدل من الأول مزيف عِنْد أَكثر الْمُفَسّرين
٥١٥ - قَوْله ﴿ذَلِك بِأَنَّهُم قوم لَا يفقهُونَ﴾ وَبعده ﴿قوم لَا يعْقلُونَ﴾ لِأَن الأول مُتَّصِل بقوله ﴿لَأَنْتُم أَشد رهبة فِي صُدُورهمْ من الله﴾ لأَنهم يرَوْنَ الظَّاهِر وَلَا يفقهُونَ علم مَا استتر عَلَيْهِم وَالْفِقْه معرفَة ظَاهر الشَّيْء وغامضه بِسُرْعَة فطنة فنفى عَنْهُم ذَلِك وَالثَّانِي مُتَّصِل بقوله ﴿تحسبهم جَمِيعًا وَقُلُوبهمْ شَتَّى﴾ أَي لَو عقلوا لاجتمعوا على الْحق وَلم يتفرقوا
سُورَة الممتحنة
٥١٦ - قَوْله تَعَالَى ﴿تلقونَ إِلَيْهِم بالمودة﴾ وَبعده ﴿تسرون إِلَيْهِم بالمودة﴾ الأول حَال من المخاطبين وَقيل أتلقون إِلَيْهِم والاستفهام مُقَدّر وَقيل خبر مُبْتَدأ أَي أَنْتُم تلقونَ وَالثَّانِي بدل من الأول على الْوُجُوه الْمَذْكُورَة وَالْبَاء زِيَادَة عِنْد الْأَخْفَش وَقيل بِسَبَب أَن تودوا وَقَالَ الزّجاج تلقونَ إِلَيْهِم أَخْبَار النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسره بالمودة


الصفحة التالية
Icon