﴿وتنحتون من الْجبَال بُيُوتًا فارهين﴾ ١٤٩
قَرَأَ نَافِع وَابْن كثير وَأَبُو عَمْرو / فرهين / بِغَيْر ألف أَي أشرين بطرين من خير وَقَالَ مُجَاهِد معجبين بصنعتكم وَعَن الْحسن آمِنين
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ فارهين أَي حاذقين بنحتها قَالَ الْفراء هما لُغَتَانِ مثل طمع وطامع
﴿كذب أَصْحَاب الأيكة الْمُرْسلين﴾ ١٧٦
قَرَأَ نَافِع وَابْن كثير وَابْن عَامر / كذب أَصْحَاب ليكة / مَفْتُوحَة اللَّام وَالتَّاء وَفِي ص مثلهَا
جَاءَ فِي التَّفْسِير ان اسْم الْمَدِينَة كَانَ ليكة فَلم يصرفوها للتأنيث والتعريف وحجتهم أَنَّهُمَا كتبَتَا فِي الْمَصَاحِف بِغَيْر همز وَقَرَأَ الْبَاقُونَ ﴿الأيكة﴾ سَاكِنة اللَّام مَكْسُورَة التَّاء والأيكة الشّجر الْمُتْلف وحجتهم مَا ذكر فِي التَّفْسِير جَاءَ أَن أَصْحَاب الأيكة هَؤُلَاءِ كَانُوا


الصفحة التالية
Icon