وَمن ترك الْهَمْز فَإِنَّمَا تَركه للتَّخْفِيف وَهَذِه لُغَات للْعَرَب
قَرَأَ نَافِع وَابْن كثير وَأَبُو عَمْرو ﴿تظْهرُونَ﴾ بِغَيْر ألف وَتَشْديد الظَّاء وَقَرَأَ حَمْزَة الْكسَائي ﴿تظْهرُونَ﴾ بِفَتْح التَّاء وَتَخْفِيف الظَّاء وَقَرَأَ ابْن عَامر تظاهرون بِالْألف وَالتَّشْدِيد
وَالْمعْنَى فِي تظْهرُونَ وتظاهرون وتظاهرون وَاحِد أَصله كُله من الظّهْر لِأَن الَّذِي يتظهر من امْرَأَته إِنَّمَا قَالَ لَهَا أَنْت عَليّ كَظهر أُمِّي فَمن قَرَأَ ﴿تظْهرُونَ﴾ فَالْأَصْل تتظهرون فأدغم التَّاء فِي الظَّاء وَإِدْخَال الْألف وإخراجها سَوَاء وَالْعرب تَقول ضعفت وضاعفت وعقبت وعاقبت
وَقَرَأَ عَاصِم ﴿تظاهرون﴾ بِالْألف مَضْمُومَة التَّاء مثل تقاتلون جعله فعلا من اثْنَيْنِ من ظَاهر من امْرَأَته مُظَاهرَة وظهارا وحجتهم قَوْله فِي مصدر ظَاهر الظِّهَار
﴿وَبَلغت الْقُلُوب الْحَنَاجِر وتظنون بِاللَّه الظنونا﴾
قَرَأَ نَافِع وَابْن عَامر وَأَبُو بكر ﴿وتظنون بِاللَّه الظنونا﴾ و ﴿الرسولا﴾ و ﴿السبيلا﴾ بِالْألف فِي الْوَقْف والوصل


الصفحة التالية
Icon