﴿ يَغُلَّ ﴾ فقدت قطيفة حمراء يوم بدر فقال قوم : أخذها الرسول فنزلت، أو وجَّه الرسول ﷺ طلائع في جهة ثم غنم الرسول ﷺ فلم يقسم للطلائع فنزل ما كان لنبي أن يخون في القسم فيعطي فرقة ويدع أخرى، أو ما كان لنبي أن يكتم الناس ما أرسل به لرغبة ولا رهبة قاله ابن إسحاق. ﴿ يَغُلَّ ﴾ يتهمه أصحابه ويُخَوِّنونه، أو أن يغله أصحابه ويَخُونُونه، والغلول من الغلل، وهو دخول الماء خلال الشجر فسميت الخيانة غلولاً لوقوعها خفية، والغِل : الحقد، لجريانه في النفس مجرى الغلل.


الصفحة التالية
Icon