لمعفر قهد تنازع شلوه... غبس كواسب لا يُمَنُّ طعامُها (١)
* * *
القول في تأويل قوله تعالى :﴿ وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَعْدُودَةً ﴾
قال أبو جعفر: يعني بقوله:(وقالوا)، اليهود، يقول: وقالت اليهود:(لن تمسنا النار)، يعني لن تلاقي أجسامنا النار ولن ندخلها،"إلا أياما معدودة". وإنما قيل"معدودة" وإن لم يكن مبينا عددها في التنزيل، لأن الله جل ثناؤه أخبر عنهم بذلك وهم عارفون عدد الأيام، التي يوقتونها لمكثهم في النار. فلذلك ترك ذكر تسمية عدد تلك الأيام، وسماها"معدودة" لما وصفنا.
* * *
ثم اختلف أهل التأويل في مبلغ الأيام المعدودة التي عينها اليهود، القائلون ما أخبر الله عنهم من ذلك * فقال بعضهم بما:-
١٣٩٩ - حدثنا به أبو كريب قال، حدثنا عثمان بن سعيد، عن بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس:(وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة)، قال ذلك أعداء الله اليهود، قالوا: لن يدخلنا الله النار إلا
خنساء ضيعت الفَرِيرَ، فلم يَرِم | عُرض الشقائق طوفها وبُغَامها |