١٤٤٦١- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:(إنه يراكم هو وقبيله)، قال:"قبيله"، نسله.
* * *
وقوله:(من حيث لا ترونهم)، يقول: من حيث لا ترون أنتم، أيها الناس، الشيطان وقبيله =(إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون)، يقول: جعلنا الشياطين نُصراء الكفار الذين لا يوحِّدون الله ولا يصدقون رسله. (١)
* * *
القول في تأويل قوله :﴿ وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (٢٨) ﴾
قال أبو جعفر: ذكر أن معنى"الفاحشة"، في هذا الموضع، (٢) ما:-
١٤٤٦٢- حدثني علي بن سعيد بن مسروق الكندي قال، حدثنا أبو محياة، عن منصور، عن مجاهد:(وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها)، قال: كانوا يطوفون بالبيت عراة، يقولون:"نطوف كما ولدتنا أمهاتنا"، فتضع المرأة على قُبُلها النِّسعة أو الشيء، (٣) فتقول:
الْيَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهُ... فَمَا بَدَا مِنْهُ فَلا أُحِلُّهُ (٤)
* * *

(١) انظر تفسير (( ولي )) فيما سلف من فهارس اللغة ( ولي ).
(٢) انظر تفسير (( الفاحشة ))، و (( الفحشاء )) فيما سلف : ص : ٢١٨، تعليق : ١، والمراجع هناك.
(٣) (( القبل )) ( بضمتين ) : فرج المرأة والرجل. و (( النسعة )) : قطعة من الجلد مضفورة عريضة، تجعل على صدر البعير.
(٤) الأثر : ١٤٤٦٢ - (( أبو محياة ))، هو (( يحيى بن يعلي بن حرملة التيمي ))، ثقة. مترجم في التهذيب، والكبير ٤ /٢ / ٣١١، وابن أبي حاتم ٤ / ٢ / ١٩٦.
ةسيأتي تخريج الخبر في تخريج الآثار : ١٤٥٠٣ - ١٤٥٠٦.


الصفحة التالية
Icon