١٩٩٧٨ - حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله.
١٩٩٧٩ - حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله:( أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله )، أي: عقوبة من عذاب الله.
١٩٩٨٠ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة:(غاشية من عذاب الله )، قال:"غاشية"، وقيعة تغشاهم من عذاب الله. (١)
* * *
القول في تأويل قوله تعالى :﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨) ﴾
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم:( قل، يا محمد، هذه الدعوة التي أدعو إليها، والطريقة التي أنا عليها من الدعاء إلى توحيد الله وإخلاص العبادة له دون الآلهة والأوثان، والانتهاء إلى طاعته، وترك معصيته =( سبيلي )، وطريقتي ودعوتي، (٢) ( أدعو إلى الله وحده لا شريك له =( على بصيرة )، بذلك، ويقينِ عليمٍ منّي به أنا، ويدعو إليه على بصيرة أيضًا من اتبعني وصدقني وآمن بي (٣) =( وسبحان الله )، يقول له تعالى ذكره: وقل، تنزيهًا لله، وتعظيمًا له من أن يكون له شريك في ملكه، (٤) أو معبود سواه في سلطانه:( وما أنا من المشركين )، يقول: وأنا بريءٌ من أهل الشرك به، لست منهم ولا هم منّي.
* * *

(١) في المطبوعة :" واقعة"، وأثبت ما في المخطوطة، وهو صواب محض.
(٢) انظر تفسير : السبيل" فيما سلف من فهارس اللغة ( سبل ).
(٣) انظر تفسير" البصيرة" فيما سلف ١٢ : ٢٣، ٢٤ / ١٣ : ٣٤٣، ٣٤٤.
(٤) انظر تفسير" سبحان" فيما سلف من فهارس اللغة ( سبح ).


الصفحة التالية
Icon