الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله:(سَبَبا) قال: منزلا وطريقا ما بين المشرق والمغرب.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، نحوه.
حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد( فاتَّبَعَ سَبَبا ) قال: طريقا في الأرض.
حدثنا بشر، قال: يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة( فاتَّبَعَ سَبَبا ): اتبع منازل الأرض ومعالمها.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله( فاتَّبَعَ سَبَبا ) قال: هذه الآن سبب الطرق (١) كما قال فرعون( يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الأسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ ) قال: طرق السماوات.
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله:( فاتَّبَعَ سَبَبا ) قال: منازل الأرض.
حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول، في قوله( فاتَّبَعَ سَبَبا ) قال: المنازل.
القول في تأويل قوله تعالى :﴿ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (٨٦) ﴾
* يقول تعالى ذكره:( حَتَّى إِذَا بَلَغَ ) ذو القرنين( مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ )، فاختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعض قراء المدينة والبصرة( فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ) بمعنى: أنها تغرب في عين ماء ذات حمأة، وقرأته جماعة من قراء المدينة، وعامَّة قرّاء الكوفة(فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ( يعني أنها

(١) عبارة الدر : هذه الآن الطرق، ثم قال : والشيء يكون اسمه واحدا، وهو متفرق في المعنى.


الصفحة التالية
Icon