سورة القصص من آية آية لا يريدون علوا في الأرض يعني شركا ولا فسادا قتل الأنبياء والمؤمنين من جاء بالحسنة لا إله إلا الله فله خير منها أي فله منها خير ومن جاء بالسيئة بالشرك فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون يقول جزاؤهم النار خالدين فيها إن الذي فرض يعني أنزل عليك القرآن لرادك إلى معاد قال يحيى بلغني أن النبي ﷺ حين هاجر نزل عليه جبريل وهو بالجحفة موجه من مكة إلى المدينة فقال أشتقت يا محمد إلى بلادك التي ولدت بها فقال نعم فقال إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد يعني إلى مولدك الذي خرجت منه ظاهرا على أهله قل ربي أعلم من جاء بالهدى أي محمد جاء بالهدى فآمن به المؤمنون ل ومن هو أي أعلم بمن هو في ضلال مبين
سورة القصص من آية آية وما كنت ترجو أن يلقى إليك يعني النبي عليه السلام أن يلقى إليك الكتاب يعني أن ينزل عليك وقوله ترجو يقوله للنبي عليه السلام إلا رحمة من ربك يقول ولكن نزل عليك الكتاب رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا عوينا للكافرين كل شيء هالك إلا وجهه يعني إلا هو قال محمد وجهه منصوب على الاستثناء المعنى إلا إياه وهو مذهب يحيى له الحكم القضاء وإليه ترجعون
تفسير سورة العنكبوت
وهي مكية كلها إلا عشر آيات مدنية من أولها إلى قوله وليعلمن المنافقين بسم الله الرحمن الرحيم سورة المعنكبوت من آية آية قوله الم قد مضى القول فيه في أول سورة البقرة أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون يعني يبتلون بالجهاد في سبيل الله هم قوم كانوا بمكة ممن أسلم كان قد وضع عنهم الجهاد والنبي عليه السلام بالمدينة بعد ما افترض الجهاد وقبل منهم أن يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ولا


الصفحة التالية
Icon