يخبر تعالى عن تفرده بالإلهية، وأنه لا شريك له ولا عديل له، بل هو الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لا إله إلا هو وأنه الرحمن الرحيم، وقد تقدَّم تفسير هذين الاسمين في أول الفاتحة. وفي الحديث عن رسول الله ﷺ أنه قال :« اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين ﴿ وإلهكم إله وَاحِدٌ لاَّ إله إِلاَّ هُوَ الرحمن الرحيم ﴾ و ﴿ الم الله لا إله إِلاَّ هُوَ الحي القيوم ﴾ [ آل عمران : ١-٢ ] »، ثم ذكر الدليل على تفرده بالإلهية، بخلق السماوات والأرض وما فيهما وما بين ذلك، مما ذرأ وبرأ من المخلوقات الدالة على وحدانيته فقال :﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار... ﴾.