تقدم تفسير هذا كله في سورة البقرة وهي مدنية وهذا السياق مكي، ونبهنا على الفرق بين هذا السياق وذاك بما أغنى عن إعادته هنا ولله الحمد والمنة.


الصفحة التالية
Icon