سُورَةُ محمد
قَوْلُهُ تَعَالَى: " أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ "
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فِي قَوْلِهِ:" " أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ "، قَالَ: غَيْرُ مُتَغَيِّرٍ"
عَنْ عِكْرَمَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:"كَانُوا يَدْخُلُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ قَالُوا لِابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: مَاذَا قَالَ آنِفًا؟ فَيَقُولُ: كَذَا وَكَذَا، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ".
قَوْلُهُ تَعَالَى: " فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا "
عَنِ الْحَسَنِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ:" " فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا "، قَالَ: مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَشْرَاطِهَا".
قَوْلُهُ تَعَالَى: " وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ "
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ:" " وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ "، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنِّي لاسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً".
قَوْلُهُ تَعَالَى: " وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ "
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،" " وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ "، فِي الدُّنْيَا " وَمَثْوَاكُمْ "، فِي الْآخِرَةِ"
عَنْ سُلَيْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا ظَهَرَ الْقَوْلُ، وَخَزَنَ الْعَمَلُ، وَائْتَلَفَتِ الْأَلْسُنُ، وَاخْتَلَفَتِ الْقُلُوبُ، وَقُطَعَ كُلُّ ذِي رَحْمٍ رَحِمَةٍ فَعِنْدَ ذَلِكَ: " لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ " ".
قَوْلُهُ تَعَالَى: " أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَرَضٌ "


الصفحة التالية
Icon