سُورَةُ الْمطففين
قَوْلُهُ تَعَالَى: " وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ "
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ هِلالِ بْنِ طَلْقٍ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ، فَقُلْتُ:"مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ هَيْئَةً وَأَوْفَاهُ كَيْلًا؟ أَهْلُ مَكَّةَ، أَوِ الْمَدِينَةِ؟ قَالَ: حُقَّ لَهُمْ، أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ: " وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ " ".
قَوْلُهُ تَعَالَى: " إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ "
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ:"سِجِّينٌ أَسْفَلُ الْأَرَضِينَ"قَوْلُهُ تَعَالَى: " بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ "
عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ:"مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا إِسْوَدَّ سُدُسُ قَلْبِهِ، وَإِنْ قَتَلَ اثْنَيْنِ إِسْوَدَّ ثُلْثُ قَلْبِهِ، وَإِنْ قَتَلَ ثَلاثَةً رَانَ عَلَى قَلْبِهِ فَلَمْ يُبَالِ مَا قَتَلَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: " بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ " "
عَنْ حُذَيْفَةَ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:"الْقَلْبُ هَكَذَا مِثْلُ الْكَفِّ، فَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيَنْقَبِضُ مِنْهُ، ثُمَّ يُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيَنْقَبِضُ مِنْهُ، حَتَّى يُخْتَمَ عَلَيْهِ، فَيَسْمَعُ الْخَيْرَ، فَلا يَجِدُ لَهُ مَسَاغًا يَجْمَعُ، فَإِذَا أَجْتَمَعَ طَبَعَ عَلَيْهِ، فَإِذَا سَمِعَ خَيْرًا، دَخَلَ فِي أُذُنَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ الْقَلْبَ فَلا يَجِدُ فِيهِ مُدْخَلًا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: " بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم "، الْآيَةَ"
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فِي قَوْلِهِ:" " رَانَ "، قَالَ: طَبَعَ".
قَوْلُهُ تَعَالَى: " لَفِي عِلِّيِّينَ "


الصفحة التالية
Icon