| [ آية ٢٤٧ - ٢٤٨ ] | < < البقرة :( ٢٤٧ ) وقال لهم نبيهم..... > } ٢ < وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا > ٢ ! وكان طالوت من | سبط قد عملوا ذنبا عظيماً، فنزع منهم الملك في ذلك الزمان فأنكروه ^ ( وقالوا | أنى يكون له الملك علينا ) ^ وهو من سبط الإثم، يعنون : الذنب الذي كانوا | أصابوا ! ٢ < ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم > ٢ ! اختاره لكم ! ٢ < وزاده بسطة في العلم والجسم > ٢ ! وكان طالوت أعلمهم | يومئذ وأطولهم. | | قال محمد : قوله ! ٢ < بسطة > ٢ ! أي : سعة ؛ من قولك : بسطت الشيء ؛ إذا | فرشته ووسعته. | | < < البقرة :( ٢٤٨ ) وقال لهم نبيهم..... > > قال الكلبي فقالوا : ائتنا بآية نعلم أن الله اصطفاه علينا ! ٢ < وقال لهم نبيهم إن آية > ٢ ! علامة ! ٢ < ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم > ٢ ! قال يحيى : يعني :| رحمة من ربكم، في تفسير بعضهم. | | قال محمد : وقيل : سكينة فعيلة ؛ من : السكون ؛ المعنى : فيه ما | تسكنون ؛ إذا أتاكم. |

__________


الصفحة التالية
Icon