| فقال اليهودي : انطلق بنا إلى محمد نختصم إليه. وقال المنافق : بل إلى كعب | ابن الأشرف ؛ وهو الطاغوت ها هنا. | | قال الكلبي : فأبى المنافق أن يخاصمه إلى النبي، وأبى اليهودي إلا أن | يخاصمه إلى النبي ؛ فاختصما إلى النبي، فقضى لليهودي، فلما خرجا من | عنده، قال المنافق : انطلق بنا إلى عمر بن الخطاب أخاصمك إليه، فأقبل معه | اليهودي ؛ فدخلا على عمر، فقال له اليهودي : يا عمر إني اختصمت أنا وهذا | الرجل إلى محمد ؛ فقضى لي عليه، فلم يرض هذا بقضائه، وزعم أنه | يخاصمني إليك، فقال عمر للمنافق : أكذلك ؟ قال : نعم، فقال : رويدكما ؛ | حتى أخرج إليكما ؛ فدخل البيت فاشتمل على السيف، ثم خرج إلى | المنافق فضربه حتى برد. | < < النساء :( ٦٢ ) فكيف إذا أصابتهم..... > } ٢ < فكيف إذا أصابتهم مصيبة > ٢ ! قال الحسن : وهذا كلام منقطع عما قبله | وعما بعده ؛ يقول : إذا أصابتهم ؛ يعني : أن يظهروا ما في قلوبهم ؛ فيقتلهم رسول الله. | وفيه مضمار، والإضمار الذي فيه فيقول : إذا أصابتهم مصيبة، لم ينجهم | منها ولم يغثهم، ثم رجع إلى الكلام الأول. إلى قوله :! ٢ < يصدون عنك صدودا > ٢ ! ( ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحساناً وتوفيقاً ) ^ أي : إن أردنا إلا | الخير. | | < < النساء :( ٦٣ ) أولئك الذين يعلم..... > > قال الله :^ ( أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم ) ^ من الشرك والنفاق |

__________


الصفحة التالية
Icon