| أي : لا يعلمون. وقوله :! ٢ < أكثرهم > ٢ ! يعني : من ثبت على الكفر منهم. | | سورة الأنعام من الآية ( ١١٢ ) إلى الآية ( ١١٣ ). | | < < الأنعام :( ١١٢ ) وكذلك جعلنا لكل..... > } ٢ < وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا > ٢ ! قال الحسن :
جعل الله أعداء الأنبياء | ! ٢ < شياطين الإنس > ٢ ! وهم المشركون ! ٢ < والجن > ٢ ! أي : وشياطين الجن ! ٢ < يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا > ٢ !. | | وهو ما توسوس الشياطين إلى بني آدم مما يصدونهم به. | | قال محمد :
زخرف القول : ما زين منه وموه وحسن، وأصل الزخرف :| الذهب، و ( غروراً ) مصدرٌ ؛ كأنه قال : يغرون غروراً. | | ! ٢ < ولو شاء ربك ما فعلوه > ٢ ! أي : لو شاء الله ما أوحى الشياطين إلى الإنس | ! ٢ < فذرهم وما يفترون > ٢ ! ثم أمر بقتالهم بعد < < الأنعام :( ١١٣ ) ولتصغى إليه أفئدة..... > } ٢ < ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة > ٢ ! يعني أفئدة المشركين تصغى إلى ما توحي إليه الشياطين | ! ٢ < وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون > ٢ ! يعني : وليكتسبوا ما هم مكتسبون. | | قال محمدٌ : الاختيار عند القراءة :( وليرضوه ) ( وليقترفوا ) بتسكين اللام ؛ | على أن اللام لام الأمر ؛ والمعنى : التهدد والوعيد. |

__________


الصفحة التالية
Icon