| | < < الأعراف :( ١٥٢ ) إن الذين اتخذوا..... > } ٢ < إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة > ٢ ! يعني :| الجزية ! ٢ < وكذلك نجزي المفترين > ٢ ! الكاذبين الذين زعموا أن العجل إلههم | < < الأعراف :( ١٥٤ ) ولما سكت عن..... > } ٢ < ولما سكت عن موسى الغضب > ٢ ! أي : سكن ! ٢ < أخذ الألواح وفي نسختها > ٢ ! | يعني : الكتاب الذي نسخت منه التوراة. | | < < الأعراف :( ١٥٥ ) واختار موسى قومه..... > } ٢ < واختار موسى قومه سبعين رجلا > ٢ ! الآية. | | قال محمد : من كلام العرب : اخترتك ( ل ١١١ ) القوم ؛ أي : من القوم. | | قال الكلبي :
إن السبعين قال لموسى حين كلمه ربه : يا موسى لنا عليك | حق كنا أصحابك ولم نختلف، ولم نصنع الذي صنع قومنا ؛ فأرنا الله جهرةً | كما رأيته، فقال موسى : لا والله ما رأيته، ولقد أردته على ذلك فأبى وتجلى | للجبل فكان دكاًّ وهو أشد مني، وخررت صعقاً، فلما أفقت سألت الله | واعترفت بالخطيئة. فقالوا : إنا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرةً فأخذتهم | الصاعقة ؛ فاحترقوا من آخرهم، فظن موسى أنهم إنما احترقوا بخطيئة | أصحاب العجل، فقال موسى :! ٢ < رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا > ٢ ! يعني : أصحاب العجل ! ٢ < إن هي إلا فتنتك > ٢ ! إلى | آخر الآية، ثم بعثهم الله من بعد موتهم. | | سورة الأعراف من الآية ( ١٥٦ ) إلى الآية ( ١٥٩ ). |

__________


الصفحة التالية
Icon