| | < < الأعراف :( ١٧٥ ) واتل عليهم نبأ..... > } ٢ < واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها > ٢ !. | | قال مجاهد : هو بلعان بن بعران - وبعضهم يسميه : بلعم - آتاه الله علماً | فتركه. | | ! ٢ < فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين > ٢ ! أي : كفر. | | قال محمدٌ : يقال : أتبعت الرجل إذا لحقته، وتبعته إذا سرت في أثره. | | < < الأعراف :( ١٧٦ ) ولو شئنا لرفعناه..... > } ٢ < ولو شئنا لرفعناه بها > ٢ ! أي : بآياتنا ^ ( لكنه أخلد إلى الأرض ) ٦ أي : ركن إلى | الدنيا ^ ( واتبع هواه ) ^ أي : أبى أن يصحب الهدى. | | ^ ( فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه ) ^ ( ل ١١٣ ) أي : تطرده ^ ( يلهث أو | تتركه يلهث ) ^ تفسير الكلبي، قال : هو ضالٌّ على كل حالٍ ؛ وعظته أو تركته. | | قال محمد : قيل : ضرب الله مثلاً لتارك أمره أخس مثل، فقال عز وجل :| مثله كمثل الكلب لاهثاً - واختصر ( لاهثاً ) - ^ ( إن تحمل عليه يلهث أو تتركه | يلهث ) ^ ولهثانه : اضطراب لسانه وصوته الذي يردد عند ذلك ؛ كأنه معيى | أو عطشان ؛ وإذا كان الكلب بهذه الحال، فهي أخس أحواله. | | < < الأعراف :( ١٧٧ ) ساء مثلا القوم..... > > ^ ( ساء مثلاً القوم الذين كذبوا بآياتنا ) ^ قال محمد : المعنى : ساء مثلاً مثل | القوم. | | سورة الأعراف من الآية ( ١٧٩ ) إلى الآية ( ١٨١ ). |

__________


الصفحة التالية
Icon