| أمثالهم، ثم نسخها ^ ( الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً فإن تكن | منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألفٌ يغلبوا ألفين بإذن الله ) ^ فأمر | الله المسلمين أن يصبروا لمثليهم ؛ إذ لقوهم فلم يقبض رسول الله ﷺ حتى | أظهر الله الدين وأعزه، وصار الجهاد تطوعاً. | | قال ابن عباس :
فمن فر من ثلاثة من المشركين فلم يفر، ومن فر من اثنين | فقد فر، ولا ينبغي لرجل من المسلمين أن يفر من رجلين من المشركين '. | | < < الأنفال :( ٦٧ ) ما كان لنبي..... > } ٢ < ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض > ٢ ! إلى قوله :| ! ٢ < عذاب عظيم > ٢ !. | | قال الكلبي : يقول :
ما كان لنبي قبلك يا محمد أن يكون له أسرى حتى | يثخن في الأرض ! ٢ < تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة > ٢ ! كان هذا في | أسرى بدر، يقول : فأخذتم الفداء من الأسرى في أول وقعة كانت في | المشركين من قبل أن تثخنوا في الأرض. | | قال الحسن : ولم يكن أوحي إلى النبي في ذلك شيء ؛ فاستشار | المسلمين، فأجمعوا رأيهم على قبول الفداء. قال محمد : الإثخان في الشيء | ( قوة ) الشيء، ومعنى يثخن في الأرض أي يتمكن. | | < < الأنفال :( ٦٨ ) لولا كتاب من..... > } ٢ < لولا كتاب من الله سبق > ٢ ! أنكم أنتم الذين تأكلون الغنائم. | | ! ٢ < لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم > ٢ ! قال قتادة : لم تحل الغنيمة إلا لهذه |

__________


الصفحة التالية
Icon