| ماتوا على الكفر < < التوبة :( ١١٤ ) وما كان استغفار..... > } ٢ < وما كان استغفار إبراهيم لأبيه > ٢ ! الآية. | | قال قتادة :
ذكر لنا : أن رجلاً قال لنبي الله ﷺ : إن من آبائنا من كان | يحسن الجوار، ويصل الأرحام، ويفك العاني، ويفي بالذمم ؛ أفلا تستغفر | لهم ؟ قال : بلى، فوالله إني لأستغفر لوالدي ؟ كما استغفر إبراهيم لأبيه. | | فأنزل الله - سبحانه - :! ٢ < وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه > ٢ ! '. | | ! ٢ < فلما تبين له أنه عدو لله > ٢ ! أي : مات على شركه ! ٢ < تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم > ٢ ! قال ابن عباس : الأواه : الموقن. وقال ابن مسعود : هو الدعاء. | | قال محمد : وذكر أبو عبيد أن هذا التفسير أقرب في المعنى ؛ لأنه من | التأوه، وهو من الصوت، منه قول الشاعر :| % ( فأوه بذكراها إذا ما ذكرتها % ومن بعد أرضٍ دونها وسماء ) ^ | | قال محمدٌ : يقال :( أوه ) بتسكين الواو وكسر الهاء، و ( أوه ) مشددة، | يقال : آه الرجل يئوه إذا قال : أوه من أمر يشق عليه، ويقال : تأوه الرجل، | والمتأوه : المتلهف. | | < < التوبة :( ١١٥ ) وما كان الله..... > > ^ ( وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم... ) ^ الآية. | |
بلغنا أن ناساً من أصحاب النبي ﷺ ماتوا قبل أن تفترض الفرائض | أو بعضها ؛ فقال قومٌ من أصحاب النبي ﷺ : مات إخواننا قبل أن تفترض |

__________


الصفحة التالية
Icon