| | < < يوسف :( ٣٦ ) ودخل معه السجن..... > } ٢ < ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا > ٢ ! وهي في | قراءة ابن مسعود ( أعصر عنباً ). | | ! ٢ < وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا > ٢ ! وهي في قراءة ابن مسعود | ( ثريدا ) أي : قصعةً من ثريد. | | ! ٢ < إنا نراك من المحسنين > ٢ ! قال قتادة : كان إحسانه - فيما بلغنا - أنه كان | يداوي جرحاهم، ويعزي حزينهم، ورأوا منه إحساناً فأحبوه على فعله، وكان | الذي قال : إني أراني أعصر خمراً ساقي الملك على شرابه، وكان الذي قال :| إني أراني أحمل فوق رأس خبزاً خباز الملك على طعامه. | | < < يوسف :( ٣٧ ) قال لا يأتيكما..... > } ٢ < قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله > ٢ ! أي : بمجيئه ! ٢ < قبل أن يأتيكما > ٢ ! أي : من قبل أن يأتيكما ! ٢ < ذلكما مما علمني ربي > ٢ ! أي : بما يطلعني | الله عليه < < يوسف :( ٣٨ ) واتبعت ملة آبائي..... > } ٢ < ذلك من فضل الله علينا > ٢ ! يعني : النبوة التي أعطاهم ! ٢ < وعلى الناس > ٢ ! أي : وفضله على الناس ؛ يعني : الإسلام ! ٢ < ولكن أكثر الناس لا يشكرون > ٢ ! لا يؤمنون < < يوسف :( ٣٩ ) يا صاحبي السجن..... > } ٢ < يا صاحبي السجن > ٢ ! يعني : الفتيين اللذين سجنوا معه | ! ٢ < أأرباب متفرقون > ٢ ! يعني : الأوثان التي تعبدون من دون الله من صغيرٍ وكبير | ووسطٍ ! ٢ < خير أم الله > ٢ ! أي : أن الله خيرٌ منهم < < يوسف :( ٤٠ ) ما تعبدون من..... > } ٢ < ما أنزل الله بها من سلطان > ٢ ! | من حجة < < يوسف :( ٤١ ) يا صاحبي السجن..... > > ^ ( يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمراً وأما الآخر | ( ل ١٥٥ ) فيصلب فتأكل الطير من رأسه ) ^ قال لساقي الملك : أما أنت فترد | على عملك. وقال للخبار : وأما أنت فتصلب فتأكل الطير من رأسك. | | قال الكلبي :
لما عبر لهما الرؤيا قال الخباز : يا يوسف، لم أر شيئاً ! قال :|

__________


الصفحة التالية
Icon