| | < < يوسف :( ٤٣ ) وقال الملك إني..... > } ٢ < وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف > ٢ ! يعني : سبع | بقرات عجاف ! ٢ < وسبع سنبلات خضر > ٢ ! أي : ورأيت سبع سنبلات خضر ^ ( وأخرى | يابسات ) ^ أي : وسبعاً يابسات < < يوسف :( ٤٤ ) قالوا أضغاث أحلام..... > } ٢ < قالوا أضغاث أحلام > ٢ ! أي : أخلاط أحلام. | | قال محمدٌ : الأضغاث واحدها : ضغثٌ ؛ وهي الحزمة من النبات يجمعها | الرجل فيكون فيها ضروبٌ مختلفة ؛ المعنى : رؤياك أخلاطٌ ليست برؤيا | بينة، وليس للرؤيا المختلطة عندنا تأويل. | | < < يوسف :( ٤٥ ) وقال الذي نجا..... > } ٢ < وقال الذي نجا منهما > ٢ ! أي : من السجن ! ٢ < وادكر بعد أمة > ٢ ! يقول : ذكر | يوسف بعد حين، وكان ابن عباس يقرؤها :! ٢ < وادكر بعد أمة > ٢ ! قال قتادة :| يعني : بعد نسيان :! ٢ < أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون > ٢ ! وفيه إضمار، فأرسله الملك | < < يوسف :( ٤٦ ) يوسف أيها الصديق..... > > فأتى يوسف في السجن فقال :! ٢ < يوسف أيها الصديق > ٢ ! يعني : الصادق ! ٢ < أفتنا في سبع بقرات > ٢ ! أي : أخبرنا عن سبع بقرات سمان، الآية ؛ فأجابه يوسف | فقال : أما السبع البقرات السمان، والسبع السنبلات الخضر فهي سبع سنين | تخصب، وأما السبع البقرات العجاف والسنابل اليابسات فهي سبع سنين | مجدبةٌ < < يوسف :( ٤٧ ) قال تزرعون سبع..... > } ٢ < قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله > ٢ ! أراد : أنه | إذا كان في السنبل كان أبقى له. | | قال محمدٌ : الدأب : الملازمة للشيء والعادة ؛ يقال منه : دأبت أدأب دأباً. |

__________


الصفحة التالية
Icon