| | < < الرعد :( ١٥ ) ولله يسجد من..... > > ^ ( ولله يسجد من في السموات والأرض... ) ^ الآية، تفسير الحسن : قال :| ولله يسجد من في السموات، ثم انقطع الكلام، فقال : والأرض - أي : ومن في | الأرض ! ٢ < طوعا وكرها > ٢ ! أي : طائعاً وكارهاً، قال الحسن :
قال رسول الله | ﷺ :' والله، لا يجعل الله من دخل في الإسلام طوعاً كمن دخله كرهاً '. | | قال الحسن : وليس يدخل في الكره من ولد في الإسلام. | | ^ ( وظلالهم بالغدو والآصال ) ^ الآصال : العشي، تفسير السدي : إذا سجد | (... ) الأشياء سجد ظله معه. | | < < الرعد :( ١٦ ) قل من رب..... > > ^ ( قل ( ل ١٦١ ) من رب السموات والأرض قل الله ) ^ فإذا أقروا بذلك | فقل :^ ( أفتخذتم من دونه أولياء ) ^ يعني : أوثانهم ^ ( لا يملكون لأنفسهم نفعاً | ولا ضراًّ ) ^ وهذا استفهام على معرفةٍ ؛ أي : قد فعلتم. | | ! ٢ < قل هل يستوي الأعمى والبصير > ٢ !
وهذا مثل الكافر والمؤمن ؛ الكافر | أعمى عن الهدى، والمؤمن أبصر الإيمان ^ ( أم هل تستوي الظلمات والنور ) ^ | على الاستفهام ؛ أي : أن ذلك لا يستوي. | | ^ ( أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم ) ^ تفسير الحسن :| يقول : هل يدعون أن تلك الأوثان خلقت مع الله شيئاً ؛ فلم يدروا أي | الخالقين يعبدون ؛ هل رأوا ذلك ؟ وهل يستطيعون أن يحتجوا به على الله يوم | القيامة ؟ أي : أنهم لا يدعون ذلك، وأنهم يقرون أن الله خلق كل شيءٍ، فكيف | عبدوا هذه الأوثان من دون الله ؟ ! ثم قال الله :^ ( قل الله خالق كل شيءٍ وهو | الواحد القهار ) ^. |

__________


الصفحة التالية
Icon