| ! ٢ < ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا > ٢ ! فضل الله | الإسلام، ورحمته القرآن. | | قال يحيى : قوله :! ٢ < لاتبعتم الشيطان إلا قليلا > ٢ ! فيه تقديم وتأخير ؛ يقول :| لعلمه الذين يستنبطونه منهم إلا قليلاً ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم | الشيطان [ إلا قليلاً ]. | | قال محمد : قيل : إن هذه الآية نزلت في جماعة من المنافقين، وضعفة من | المسلمين ؛ كانوا إذا أعلم النبي عليه السلام أنه ظاهر على قوم، أو إذا تجمع قوم | يخاف من جمع مثلهم - أذاع ذلك المنافقون ؛ ليحذر من يحبون أن يحذر من | الكفار، وليقوى قلب من يحبون أن يقوي قلبه، وكان ضعفه المسلمين | يشيعون ذلك معهم من غير علم منهم بالضرر في ذلك ؛ فقال الله :! ٢ < ولو ردوه إلى الرسول > ٢ ! الآية. | < < النساء :( ٨٤ ) فقاتل في سبيل..... > } ٢ < فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض > ٢ ! ( ل ٧٠ ) أي : أخبرهم | بحسن ثواب الله في الآخرة للشهداء. | ! ٢ < عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا > ٢ ! وعسى من الله واجبة ! ٢ < والله أشد بأسا > ٢ ! عذاباً ! ٢ < وأشد تنكيلا > ٢ ! عقوبة. | [ آية ٨٥ - ٨٦ ] | < < النساء :( ٨٥ ) من يشفع شفاعة..... > } ٢ < من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها > ٢ ! أي : حظ ^ ( ومن يشفع |

__________


الصفحة التالية
Icon