| جنوبكم ) ^ تفسير قتادة : افترض الله ذكره عند القتال ^ ( فإذا اطمأننتم ) ^ يعني :| في أمصاركم. | ^ ( فأقيموا الصلاة ) ^ يقول : فأتموا الصلاة ^ ( إن الصلاة كانت على المؤمنين | كتاباً موقوتاً ) ^ أي : مفروضا < < النساء :( ١٠٤ ) ولا تهنوا في..... > > ^ ( ولا تهنوا في ابتغاء القوم ) ^ أي : لا تضعفوا في | طلبهم ^ ( إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون ) ^ يعني : وجع الجراح | ^ ( وترجون من الله ما لا يرجون ) ^ أي : من ثوابه ما لا يرجو المشركون، | يرغبهم بذلك في الجهاد. | [ آية ١٠٥ - ١٠٦ ] | < < النساء :( ١٠٥ ) إنا أنزلنا إليك..... > > ^ ( إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ) ^ في | الوحي ^ ( ولا تكن للخائنين خصيماً ) ^ تفسير الحسن :( ( أن رجلاً من الأنصار | سرق درعا فاتهم عليها حتى فشت القالة ؛ انه سرق الدرع ؛ فانطلق | فاستودعها رجلاً من اليهود، ثم أتى قومه، فقال : ألم تروا إلى هؤلاء الذين | اتهموني على الدرع ؛ فوالله ما زلت أطلب وأبحث حتى وجدتها عند فلان | اليهودي ؛ فأتوا اليهودي فوجدوا عنده الدرع، ( ل ٧٣ ) فقال : والله ما سرقتها، | إنما استودعنيها ثم قال الأنصاري لقومه : انطلقوا إلى النبي عليه السلام فقولوا له، | فليخرج فليعذرني، فتسقط عني القالة، فأتى قومه رسول الله فقالوا : يا رسول ا | الله، اخرج فاعذر فلاناً، حتى تسقط عنه القالة، فأراد رسول الله أن يفعل، | فأنزل الله :^ ( إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا |

__________


الصفحة التالية
Icon