| أي : إيمانهم ! ٢ < بل هم في شك منها > ٢ ! يعني : الآخرة ! ٢ < بل هم منها عمون > ٢ ! | أي : عموا عنها لا يدرون ما الحساب فيها وما العذاب. | < < النمل :( ٦٧ ) وقال الذين كفروا..... > } ٢ < وقال الذين كفروا أئذا كنا ترابا وآباؤنا > ٢ ! على الاستفهام ! ٢ < أئنا لمخرجون > ٢ ! لمبعوثون ؛ أي : لا نبعث. وهذا استفهام منه على إنكار. | | قال محمد : قراءة نافع ( إذا كنا ) بكسر الألف على الخبر، وفيها اختلاف | بين القراء. ومن قرأ :( أئذا ) اختلس الياء، ولم يخلص لفظها. | < < النمل :( ٦٨ ) لقد وعدنا هذا..... > } ٢ < لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل > ٢ ! هذا قول مشركي العرب، أي : قد | وعدت آباؤنا من قبل بالبعث كما وعدنا محمد، فلم نرها بعثت ؛ يعني : من | كان من العرب على عهد موسى. | ! ٢ < إن هذا إلا أساطير الأولين > ٢ ! أي : كذب الأولين وباطلهم. | < < النمل :( ٦٩ ) قل سيروا في..... > } ٢ < قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين > ٢ ! المشركين كان | عاقبتهم أن دمر الله عليهم، ثم صيرهم إلى النار ؛ يحذرهم أن ينزل بهم من | عذاب الله ما نزل بمن كان قبلهم من المشركين < < النمل :( ٧٠ ) ولا تحزن عليهم..... > } ٢ < ولا تحزن عليهم > ٢ ! إن لم | يؤمنوا ! ٢ < ولا تكن في ضيق مما يمكرون > ٢ ! أي : لا يضيق عليك أمرك بما | يمكرون بك وبدينك ؛ فإن الله سينصرك عليهم ويذلهم لك. | | قال محمد : أكثر القراءة :( في ضيق ) بفتح الضاد. | | سورة النمل من ( آية ٧١ آية ٨١ ). |

__________


الصفحة التالية
Icon