| < < العنكبوت :( ٩ ) والذين آمنوا وعملوا..... > } ٢ < والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين > ٢ ! ( يعني : مع | الصالحين ) وهم أهل الجنة < < العنكبوت :( ١٠ ) ومن الناس من..... > } ٢ < ومن الناس من يقول آمنا بالله > ٢ ! رجعت القصة | إلى الكلام الأول ! ٢ < الم أحسب الناس > ٢ ! إلى قوله :! ٢ < وليعلمن الكاذبين > ٢ ! | فوصف المنافق في هذه الآية الآخرة، فقال :! ٢ < ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله > ٢ ! أي : إذا أمر بالجهاد في سبيل | الله فدخل عليه فيه أذى، رفض ما أمر به. وأقام عن الجهاد، وجعل ما يدخل | عليه من البلية في القتال إذا كانت بلية كعذاب الله في الآخرة ؛ لأن الله قد | خوفه عذاب الآخرة وهو لا يقر به ! ٢ < ولئن جاء نصر من ربك > ٢ ! يعني : نصرا | على المشركين ! ٢ < ليقولون > ٢ ! يعني : جماعتهم ! ٢ < إنا كنا معكم > ٢ ! يطلبون الغنيمة، | قال الله :! ٢ < أو ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين > ٢ ! أي : أنه يعلم أن | هؤلاء المنافقين في صدورهم التكذيب بالله وبرسوله وهم يظهرون الإيمان | < < العنكبوت :( ١٢ ) وقال الذين كفروا..... > } ٢ < وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم > ٢ ! أي : ما كان | فيه من إثم فهو [ علينا ] وهذا منهم إنكار للبعث والحساب. | | قال محمد :( ولنحمل ) هو أمر في تأويل الشرط والجزاء، المعنى : إن | تتبعوا سبيلنا حملنا خطاياكم أي إن كان فيه إثم فنحن نحمله وإلى هذا |

__________


الصفحة التالية
Icon