الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِنَّ حرف استئناف حرف نصب مِنْ حرف جر متعلق أَهْلِ اسم مجرور ٱلْكِتَٰبِ أل التعريف اسم مضاف إليه لَمَن لام التوكيد توكيد اسم موصول اسم إن يُؤْمِنُ فعل صلة بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور وَمَآ حرف عطف اسم موصول معطوف أُنزِلَ فعل صلة إِلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَمَآ حرف عطف اسم موصول معطوف أُنزِلَ فعل صلة إِلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور خَٰشِعِينَ اسم حال لِلَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور
لَا حرف نفي يَشْتَرُونَ فعل نفي ضمير فاعل بِـَٔايَٰتِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه ثَمَنًا اسم مفعول به قَلِيلًا صفة صفة
أُو۟لَٰٓئِكَ اسم إشارة لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَجْرُهُمْ اسم خبر ضمير مضاف إليه عِندَ ظرف مكان متعلق رَبِّهِمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن سَرِيعُ اسم خبر إن ٱلْحِسَابِ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِنَّ

And indeed, wa-inna

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لَمَنْ

(are those) who laman

٥
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
مَن الأصل

اسم موصول

وَمَا

and what wamā

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

اسم موصول

إِلَيْكُمْ

to you ilaykum

١٠
إِلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَمَا

and what wamā

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

اسم موصول

إِلَيْهِمْ

to them - ilayhim

١٣
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَشْتَرُونَ

(do) they exchange yashtarūna

١٧
يَشْتَرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أُولَٰئِكَ

Those, ulāika

٢٢
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

لَهُمْ

for them, lahum

٢٣
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

إِنَّ

Indeed, inna

٢٧

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الْحِسَابِ

(in taking) the account. l-ḥisābi

٣٠
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حِسَابِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

قَلِيلًا ۗ أُولَٰئِكَ لا يعبره تعلق إعرابي
رَبِّهِمْ ۗ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٩٩]

وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ (١٩٩)
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ اسم «إنّ» واللام توكيد. قال الضحاك: وما أنزل إليكم القرآن وما أنزل إليهم التوراة والإنجيل. قال الحسن: نزلت في النجاشيّ «١». خاشِعِينَ لِلَّهِ حال من المضمر الذي في يؤمن، وقال الكسائي: يكون قطعا من من لأنها معرفة وتكون قطعا من وما أنزل إليهم. قال الضحاك: خاشِعِينَ أي أذلّة.

[سورة آل عمران (٣) : آية ٢٠٠]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٢٠٠)
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا أمر فلذلك حذفت منه النون. وَصابِرُوا وَرابِطُوا عطف عليه وكذا وَاتَّقُوا اللَّهَ أي لا يكن وكدكم الجهاد فقط اتقوا الله في جميع أموركم. لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ أي لتكونوا على رجاء من الفلاح. قال الضحّاك: الفلاح البقاء.
(١) انظر البحر المحيط ٣/ ١٥٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعُ نَازِلٍ كَمَا قَالَ الْأَعْشَى:
أَوْ يَنْزِلُونَ فَإِنَّا مَعْشَرٌ نُزُلُ وَقَدْ ذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ، فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي خَالِدِينَ. وَيَجُوزُ إِذَا جَعَلْتَهُ مَصْدَرًا أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْمَفْعُولِ، فَيَكُونُ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ الْمَجْرُورِ فِي فِيهَا؛ أَيْ: مَنْزُولَةً. (مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) : إِنْ جَعَلْتَ نُزُلًا مَصْدَرًا كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ صِفَةً لَهُ وَإِنْ جَعَلْتَهُ جَمْعًا فَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هُوَ حَالٌ مِنَ الْمَفْعُولِ الْمَحْذُوفِ؛ لِأَنَّ التَّقْدِيرَ: نُزُلًا إِيَّاهَا. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ: ذَلِكَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ؛ أَيْ بِفَضْلِهِ. (مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) : مَا بِمَعْنَى الَّذِي وَهُوَ مُبْتَدَأٌ وَفِي الْخَبَرِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هُوَ خَيْرٌ وَ «لِلْأَبْرَارِ» نَعْتٌ لِـ (خَيْرٌ). وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ الْخَبَرُ (لِلْأَبْرَارِ)، وَالنِّيَّةُ بِهِ التَّقْدِيمُ؛ أَيْ: وَالَّذِي عِنْدَ اللَّهِ مُسْتَقِرٌّ لِلْأَبْرَارِ، وَخَيْرٌ عَلَى هَذَا خَبَرٌ ثَانٍ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لِلْأَبْرَارِ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي الظَّرْفِ، وَ (خَيْرٌ) خَبَرُ الْمُبْتَدَأِ، وَهَذَا بِعِيدٌ؛ لِأَنَّ فِيهِ الْفَصْلَ بَيْنَ الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ بِحَالٍ لِغَيْرِهِ، وَالْفَصْلَ بَيْنَ الْحَالِ وَصَاحِبِ الْحَالِ بِخَبَرِ الْمُبْتَدَأِ، وَذَلِكَ لَا يَجُوزُ فِي الِاخْتِيَارِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) (١٩٩).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَمَنْ يُؤْمِنُ) :«مَنْ» فِي مَوْضِعِ نَصْبِ اسْمِ إِنَّ وَمَنْ نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ أَوْ مَوْصُولَةٌ.
وَ (خَاشِعِينَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي يُؤْمِنُ، وَجَاءَ جَمْعًا عَلَى مَعْنَى «مَنْ». وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْهَاءِ وَالْمِيمِ فِي إِلَيْهِمْ فَيَكُونُ الْعَامِلُ أُنْزِلَ. وَ (لِلَّهِ) : مُتَعَلِّقٌ بِخَاشِعِينَ، وَقِيلَ: هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ: «لَا يَشْتَرُونَ» وَهُوَ فِي نِيَّةِ التَّأْخِيرِ؛ أَيْ: لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا لِأَجْلِ اللَّهِ. (أُولَئِكَ) : مُبْتَدَأٌ، وَ «لَهُمْ أَجْرُهُمْ» فِيهِ أَوْجُهٌ: أَحَدُهَا: أَنَّ قَوْلَهُ لَهُمْ خَبَرُ أَجْرٍ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ الْأَوَّلِ؛ وَ «عِنْدَ رَبِّهِمْ» ظَرْفٌ لِلْأَجْرِ؛ لِأَنَّ التَّقْدِيرَ: لَهُمْ أَنْ يُؤْجَرُوا عِنْدَ رَبِّهِمْ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي لَهُمْ وَهُوَ ضَمِيرُ الْأَجْرِ، وَالْآخَرُ: أَنْ يَكُونَ الْأَجْرُ مُرْتَفِعًا بِالظَّرْفِ ارْتِفَاعَ الْفَاعِلِ بِفِعْلِهِ، فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ ظَرْفًا لِلْأَجْرِ، وَحَالًا مِنْهُ. وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ أَجْرُهُمْ مُبْتَدَأً، وَعِنْدَ رَبِّهِمْ خَبَرَهُ، وَيَكُونَ لَهُمْ يَتَعَلَّقُ بِمَا دَلَّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ مِنَ الِاسْتِقْرَارِ وَالثُّبُوتِ؛ لِأَنَّهُ فِي حُكْمِ الظَّرْفِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الثقيلة وفاعله مستتر وتعلق بالفعل الجار والمجرور وسيئاتهم مفعوله المنصوب بالكسرة والجملة جواب القسم لا محل لها والقسم وجوابه خبر المبتدأ الذين «وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ» عطف على لأكفرن. «جَنَّاتٍ» اسم منصوب بنزع الخافض وجملة «تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ» صفة «ثَواباً» مفعول مطلق أو حال أو تمييز «مِنْ عِنْدِ اللَّهِ» متعلقان بمحذوف صفة لثوابا ولفظ الجلالة مضاف إليه «وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ» الله لفظ الجلالة مبتدأ عنده ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر المبتدأ حسن والجملة الاسمية خبر الله.

[سورة آل عمران (٣) : الآيات ١٩٦ الى ١٩٧]

لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ (١٩٦) مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ (١٩٧)
«لا يَغُرَّنَّكَ» لا ناهية جازمة يغرنك مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والنون حرف لا محل له من الإعراب والكاف مفعول به «تَقَلُّبُ» فاعل «الَّذِينَ» اسم موصول في محل جر بالإضافة وجملة «كَفَرُوا» صلته «فِي الْبِلادِ» متعلقة بالمصدر تقلب. «مَتاعٌ» خبر لمبتدأ محذوف أي: عيشهم متاع... «قَلِيلٌ» صفة «ثُمَّ مَأْواهُمْ» ثم حرف عطف مأواهم مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والهاء في محل جر بالإضافة «جَهَنَّمُ» خبره. «وَبِئْسَ الْمِهادُ» الواو حالية بئس فعل ماض لإنشاء الذم المهاد فاعله والمخصوص بالذم محذوف تقديره: جهنم، والجملة حالية.

[سورة آل عمران (٣) : الآيات ١٩٨ الى ١٩٩]

لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها نُزُلاً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ (١٩٨) وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ (١٩٩)
«لكِنِ» حرف استدراك «الَّذِينَ» اسم موصول مبتدأ «اتَّقَوْا» الجملة صلة الموصول «رَبَّهُمْ» مفعول به «لَهُمْ جَنَّاتٌ» مبتدأ والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر والجملة الاسمية في محل رفع خبر الذين «تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ» الجملة صفة «خالِدِينَ فِيها» حال تعلق به الجار والمجرور بعده ومثلها «نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ» وقيل نزلا مفعول مطلق «وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ» الواو حالية ما اسم موصول مبتدأ والظرف متعلق بمحذوف صلة خير خبر تعلق به الجار والمجرور للأبرار ولفظ الجلالة مضاف إليه والجملة في محل نصب حال.
«وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن «الْكِتابِ» مضاف إليه «لَمَنْ» اللام للابتداء أو المزحلقة من اسم موصول في محل نصب اسم إن وجملة «يُؤْمِنُ بِاللَّهِ» صلته «وَما» الواو حرف عطف ما اسم موصول معطوف على الله وجملة «أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ» صلته «وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ» عطف على ما قبله «خاشِعِينَ لِلَّهِ» حال تعلق به الجار والمجرور بعده «لا» نافية «يَشْتَرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا» فعل

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٩٩ - ﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾
قوله «لمن يؤمن» : اللام للتأكيد، و «من» اسم موصول اسم «إنَّ». وجملة «لا يشترون» حال من فاعل «يؤمن». وجملة «أولئك لهم أجرهم» مستأنفة. -[١٦٢]- وجملة «لهم أجرهم» في محل رفع خبر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية