الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
رَبَّنَآ اسم منادى ضمير مضاف إليه ءَامَنَّا فعل ضمير فاعل بِمَآ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور أَنزَلْتَ فعل صلة ضمير فاعل
وَٱتَّبَعْنَا حرف عطف فعل ضمير فاعل ٱلرَّسُولَ أل التعريف اسم مفعول به فَٱكْتُبْنَا حرف استئناف فعل طلبٍ ودعاء ضمير مفعول به مَعَ ظرف مكان متعلق ٱلشَّٰهِدِينَ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

آمَنَّا

we believe[d] āmannā

٢
ءَامَ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

بِمَا

in what bimā

٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَآ الأصل

اسم موصول

وَاتَّبَعْنَا

and we follow[ed] wa-ittabaʿnā

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱتَّبَعْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فَاكْتُبْنَا

then write us fa-uk'tub'nā

٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱكْتُبْ الأصل

فعل طلبٍ ودعاء

للمخاطب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الشَّاهِدِينَ

"the witnesses.""" l-shāhidīna

٩
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
شَّٰهِدِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

«أنّ» بالفتح على البدل من آية ورده أبو حاتم وزعم أنه لا وجه له قال: لأن الآية العلامة التي لم يكونوا رأوها فكيف يكون قولا. قال أبو جعفر: ليس هكذا روى من يضبط عن الأخفش ولا كذا في كتبه والرواية عنه الصحيحة أنه قال: وحكى بعضهم «أنّ الله» بفتح «أن» على معنى وجئتكم بأن الله ربّي وربّكم وهذا قول حسن.

[سورة آل عمران (٣) : آية ٥٢]

فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (٥٢)
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قال الفراء: أرادوا قتله. قال أبو جعفر: يقال:
أحسست وأحست مثل ظللت وظلت، وحكي حسيت بمعنى علمت وعرفت. قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قال الأخفش: واحد الأنصار نصير مثل شريف وأشراف وناصر مثل صاحب وأصحاب وقال محمد بن يزيد: العرب تقول في واحد الأنصار نصر شبّهوا فعلا بفعل. وَاشْهَدْ بِأَنَّا الأصل بأننا حذفت النون تخفيفا وكذا إِنِّي مُتَوَفِّيكَ [آل عمران: ٥٥] والماكر الذي يحتال لمن يكيده والمكر من الله جلّ وعزّ مجازاة وعدل فعلى هذا وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ [آل عمران: ٥٤].

[سورة آل عمران (٣) : آية ٥٥]

إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٥٥)
إِنِّي مُتَوَفِّيكَ الأصل متوفيك حذفت الضمّة استثقالا وهو خبر «إنّ». وَرافِعُكَ عطف عليه وكذا وَمُطَهِّرُكَ وكذا وَجاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ ويجوز وجاعل الذين اتبعوك وهو الأصل وقد قيل: إن التمام عند قوله ومطهّرك من الذين كفروا وهو قول حسن يدلّ عليه الحديث والنظر فأما الحديث فحدّثنا جعفر بن محمد الفريابي قال: حدّثنا إبراهيم بن العلاء الزبيديّ قال: حدّثنا الوليد بن مسلم قال: حدّثنا مروان بن جناح عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن معاوية بن أبي سفيان قال: خرج علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ونحن في المسجد نتحدّث فقال: «أإنكم لتتحدثون أني من آخركم موتا قلنا: نعم يا رسول الله قال: إني من أولكم موتا» «١» وذكر الحديث، وقال في آخره وتلا إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ يا محمد. فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ. قال أبو جعفر: وأما من جهة النظر فإن القرآن منزّل على النبي صلّى الله عليه وسلّم فكل ما كان فيه من المخاطبة فهي له إلّا أن يقع دليل، وعلى هذا قوله جلّ
(١) انظر تفسير الطبري ١٩/ ٣٨٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(الْحَوَارِيُّونَ) : الْجُمْهُورُ عَلَى تَشْدِيدِ الْيَاءِ، وَهُوَ الْأَصْلُ ; لِأَنَّهَا يَاءُ النِّسْبَةِ.
وَيُقْرَأُ بِتَخْفِيفِهَا ; لِأَنَّهُ فَرَّ مِنْ تَضْعِيفِ الْيَاءِ، وَجَعَلَ ضَمَّةَ الْيَاءِ الْبَاقِيَةَ دَلِيلٌ عَلَى الْأَصْلِ. كَمَا قَرَأُوا: (يَسْتَهْزِئُونَ) : مَعَ أَنَّ ضَمَّةَ الْيَاءِ بَعْدَ الْكَسْرَةِ مُسْتَثْقَلٌ.
وَاشْتِقَاقُ الْكِلِمَةِ مِنَ الْحَوَرِ ; وَهُوَ الْبَيَاضُ ; وَكَانَ الْحَوَارِيُّونَ يُقَصِّرُونَ الثِّيَابَ.
وَقِيلَ: اشْتِقَاقُهُ مِنْ حَارَ يَحُورُ إِذَا رَجَعَ، فَكَأَنَّهُمُ الرَّاجِعُونَ إِلَى اللَّهِ ; وَقِيلَ: هُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ نَقَاءِ الْقَلْبِ وَخُلُوصِهِ وَصِدْقِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (٥٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) : فِي الْكَلَامِ حَذْفٌ تَقْدِيرُهُ: مَعَ الشَّاهِدِينَ لَكَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (٥٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) : وَضَعَ الظَّاهِرَ مَوْضِعَ الْمُضْمَرِ تَفْخِيمًا، وَالْأَصْلُ وَهُوَ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ.
قَالَ تَعَالَى: (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٥٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ) : كِلَاهُمَا لِلْمُسْتَقْبَلِ وَلَا يَتَعَرَّفَانِ بِالْإِضَافَةِ وَالتَّقْدِيرُ: رَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُتَوَفِّيكَ ; لِأَنَّهُ رُفِعَ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ يُتَوَفَّى بَعْدَ ذَلِكَ.
وَقِيلَ: الْوَاوُ لِلْجَمْعِ، فَلَا فَرْقَ بَيْنَ التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ.
وَقِيلَ: مُتَوَفِّيكَ مِنْ بَيْنِهِمْ، وَرَافِعُكَ إِلَى السَّمَاءِ، فَلَا تَقْدِيمَ فِيهِ وَلَا تَأْخِيرَ.
(وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ) : قِيلَ: هُوَ خِطَابٌ لِنَبِيِّنَا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، فَيَكُونُ الْكَلَامُ تَامًّا عَلَى مَا قَبْلَهُ،

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة آل عمران (٣) : الآيات ٥١ الى ٥٢]

إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (٥١) فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (٥٢)
«إِنَّ اللَّهَ رَبِّي» إن ولفظ الجلالة اسمها وربي خبر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم «فَاعْبُدُوهُ» الفاء هي فاء الفصيحة اعبدوه فعل أمر وفاعل ومفعول به والجملة جواب شرط مقدر: إذا كان الله ربي فاعبدوه لا محل لها «هذا صِراطٌ» مبتدأ وخبر «مُسْتَقِيمٌ» صفة والجملة مستأنفة «فَلَمَّا» الفاء استئنافية لما ظرفية شرطية «أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجار والمجرور منهم متعلقان بأحس أو بحال من الكفر والجملة في محل جر بالإضافة. «قالَ» الجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم «مَنْ» مبتدأ «أَنْصارِي» خبر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء في محل جر بالإضافة «إِلَى اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بإلى متعلقان بأنصاري والجملة مقول القول «قالَ الْحَوارِيُّونَ» فعل ماض وفاعل والجملة مستأنفة «نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ» مبتدأ وخبر ولفظ الجلالة مضاف إليه والجملة مقول القول «آمَنَّا بِاللَّهِ» فعل ماض وفاعل ولفظ الجلالة مجرور بالباء والجار والمجرور متعلقان بآمنا، والجملة مستأنفة أو خبر ثان لنحن أو حالية. «وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ» الواو استئنافية أو عاطفة أشهد فعل أمر والفاعل أنت بأنا مسلمون الباء حرف جر وأن واسمها وخبرها مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بأشهد. وجملة اشهد مستأنفة.

[سورة آل عمران (٣) : الآيات ٥٣ الى ٥٤]

رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ (٥٣) وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ (٥٤)
«رَبَّنا» منادى بأداة نداء محذوفة وهو مضاف ونا مضاف إليه «آمَنَّا» فعل ماض وفاعل «بِما» متعلقان بآمنا «أَنْزَلْتَ» فعل ماض وفاعل والجملة صلة الموصول «وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة على آمنا «فَاكْتُبْنا» الفاء هي فاء الفصيحة أي إذا آمنا فاكتبنا وفعل دعاء وفاعل والجملة جواب شرط غير جازم «مَعَ الشَّاهِدِينَ» متعلقان باكتبنا. «وَمَكَرُوا» الواو استئنافية مكروا فعل ماض وفاعل وجملة «وَمَكَرَ اللَّهُ» معطوفة «وَاللَّهُ خَيْرُ» لفظ الجلالة مبتدأ وخير خبر و «الْماكِرِينَ» مضاف إليه والجملة حالية.

[سورة آل عمران (٣) : آية ٥٥]

إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٥٥)
«إِذْ» ظرف لما مضى من الزمن متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر «قالَ اللَّهُ» فعل ماض لفظ الجلالة فاعله والجملة في محل جر بالإضافة «يا عِيسى» يا أداة نداء وعيسى منادى مفرد علم مبني على الضمة المقدرة على

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٣ - ﴿وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾
جملة «فاكتبنا» معطوفة على جملة «واتبعنا» لا محل لها. «مع» ظرف مكان للمصاحبة متعلق بـ «اكتبنا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية