الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قُلْ فعل يَٰٓأَهْلَ حرف نداء مفعول به اسم منادى ٱلْكِتَٰبِ أل التعريف اسم مضاف إليه
لِمَ حرف جر متعلق حرف استفهام مجرور تَكْفُرُونَ فعل ضمير فاعل بِـَٔايَٰتِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه وَٱللَّهُ حرف حال لفظ الجلالة حال شَهِيدٌ اسم خبر عَلَىٰ حرف جر متعلق مَا اسم موصول مجرور تَعْمَلُونَ فعل صلة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِمَ

Why lima

٤
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
مَ الأصل

أداة استفهام

تَكْفُرُونَ

(do) you disbelieve takfurūna

٥
تَكْفُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَعْمَلُونَ

"you do?""" taʿmalūna

١٢
تَعْمَلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ رفع بالابتداء أو بالصفة، مقام إبراهيم: في رفعه ثلاثة أوجه:
قال الأخفش: أي منها مقام إبراهيم وحكي عن محمد بن يزيد قال: «مقام» بدل من آيات والقول الثالث بمعنى هي مقام إبراهيم وقول الأخفش معروف في كلام العرب كما قال زهير: [البسيط] ٧٩-
لها متاع وأعوان غدون لهاقتب وغرب إذا ما أفرغ انسحقا «١»
وقول أبي العباس إنّ مقاما بمعنى مقامات لأنه مصدر قال الله جلّ وعزّ خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ [البقرة: ٧] وقال جرير: [البسيط] ٨٠-
إنّ العيون التي في طرفها مرضقتلننا ثمّ لم يحيين قتلانا «٢»
ويقوّي هذا الحديث المرويّ «الحجّ كلّه مقام إبراهيم» «٣». وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً يجوز أن يكون معطوفا على مقام أي وفيه آيات من دخله كان آمنا لأن ذلك من الآيات كان الناس يتخطّفون حوالى الحرم فإذا قصده ملك هلك. ويجوز أن يكون مَنْ رفعا بالابتداء والخبر كانَ آمِناً. وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا مَنْ في موضع خفض على بدل البعض من الكلّ هذا قول أكثر النحويين وأجاز الكسائي أن تكون «من» في موضع رفع، واسْتَطاعَ شرط والجواب محذوف أي من استطاع إليه سبيلا فعليه الحج.

[سورة آل عمران (٣) : آية ٩٨]

قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ (٩٨)
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ وقبل هذا وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ [آل عمران: ٧٠] فالله شهيد عليهم وهم يشهدون على أنفسهم بالكفر بآيات الله وقد ظهرت البراهين.

[سورة آل عمران (٣) : آية ٩٩]

قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً وَأَنْتُمْ شُهَداءُ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٩٩)
لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً أي تبغون لها وحذف اللام مثل وَإِذا كالُوهُمْ [المطففين: ٣] أي قالوا لهم يقال: بغيت له كذا وأبغيته أي أعنته
(١) الشاهد لزهير في ديوانه ص ٣٩، وبلا نسبة في لسان العرب (سحق)، وتهذيب اللغة ٤/ ٢٥، وفي الديوان (لها أداة).
(٢) الشاهد لجرير في ديوانه ص ١٦٣، وشرح شواهد المغني ٢/ ٧١٢، والمقاصد النحوية ٣/ ٣٦٤، والمقتضب ٢/ ١٧٣، وبلا نسبة في شرح المفصل ٥/ ٩.
(٣) أخرجه القرطبي في تفسيره ٤/ ١٤٠.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«فِيهِ» متعلقان بالخبر المحذوف «آياتٌ» مبتدأ «بَيِّناتٌ» صفة «مَقامُ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي أو مبتدأ والتقدير منها مقام إبراهيم وقيل بدل من آيات «إِبْراهِيمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة للعلمية والعجمة والجملة استئنافية. «وَمَنْ دَخَلَهُ» الواو للاستئناف من اسم شرط جازم دخله فعل ماض ومفعول به والفاعل مستتر، وجملة من مستأنفة «كانَ آمِناً» كان وخبرها واسمها ضمير مستتر وهي في محل جزم فعل الشرط وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من «وَلِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام ومتعلقان بمحذوف خبر وكذلك «عَلَى النَّاسِ» «حِجُّ» مبتدأ «الْبَيْتِ» مضاف إليه «مَنِ اسْتَطاعَ» من اسم موصول في محل جر بدل من الناس وجملة استطاع صلة الموصول «إِلَيْهِ» متعلقان باستطاع. «سَبِيلًا» مفعول به. «وَمَنْ كَفَرَ» الواو للاستئناف من اسم شرط مبتدأ وكفر فعل الشرط «فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ» إن ولفظ الجلالة اسمها وغني خبرها والجملة في محل جزم جواب الشرط «عَنِ الْعالَمِينَ» متعلقان بغني.

[سورة آل عمران (٣) : الآيات ٩٨ الى ٩٩]

قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ (٩٨) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً وَأَنْتُمْ شُهَداءُ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٩٩)
«قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ» سبق إعرابها. «لِمَ تَكْفُرُونَ» اللام حرف جر ما اسم استفهام مبني على السكون المقدر على الألف المحذوفة، والجار والمجرور متعلقان بالفعل بعدهما تكفرون فعل مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة مقول القول «بِآياتِ» متعلقان بتكفرون «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَاللَّهُ شَهِيدٌ» لفظ الجلالة مبتدأ وشهيد خبر والجملة في محل نصب حال «عَلى ما تَعْمَلُونَ» ما اسم موصول في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلقان بشهيد تعملون فعل مضارع وفاعل والجملة صلة الموصول.
«قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ» انظر إعراب الآية السابقة من اسم موصول في محل نصب مفعول به آمن فعل ماض والجملة صلة «تَبْغُونَها عِوَجاً» فعل مضارع والهاء مفعول به والواو فاعل عوجا حال وجملة تبغونها عوجا في محل نصب حال ثانية «وَأَنْتُمْ شُهَداءُ» مبتدأ وخبر والجملة حال ثالثة «وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ» ما الحجازية ولفظ الجلالة اسمها وخبرها المجرور لفظا بالباء الزائدة، المنصوب محلا والجملة في محل نصب حال أيضا «عَمَّا» الجار والمجرور متعلقان بغافل «تَعْمَلُونَ» فعل مضارع وفاعل والجملة صلة الموصول.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٠٠]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ (١٠٠)
«يا أَيُّهَا» أي منادى نكرة مقصودة مبنية على الضم في محل نصب بيا النداء وها حرف تنبيه «الَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع بدل «آمَنُوا» فعل ماض وفاعل والجملة صلة الموصول «إِنْ» شرطية جازمة «تُطِيعُوا» فعل مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل، وهو فعل الشرط «فَرِيقاً» مفعوله «مِنَ الَّذِينَ» متعلقان بمحذوف صفة لفريقا «أُوتُوا الْكِتابَ» فعل ماض مبني

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩٨ - ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾
جملة «لِمَ تكفرون» مستأنفة جواب النداء. جملة «والله شهيد» حالية.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية