الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ثُمَّ حرف عطف أَمَاتَهُۥ فعل ضمير مفعول به فَأَقْبَرَهُۥ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَأَقْبَرَهُ

and provides a grave for him, fa-aqbarahu

٣
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
أَقْبَرَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة عبس (٨٠) : آية ٧]

وَما عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى (٧)
والأصل يتزكّى.

[سورة عبس (٨٠) : آية ٨]

وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى (٨)
في موضع نصب على الحال وكذا

[سورة عبس (٨٠) : آية ٩]

وَهُوَ يَخْشى (٩)
ويجوز أن تكون الجملة خبرا آخر.

[سورة عبس (٨٠) : آية ١٠]

فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (١٠)
والأصل تتلهّى أي تتشاغل وفعل هذا صلّى الله عليه وسلّم طلبا منه لإسلام المشرك.

[سورة عبس (٨٠) : آية ١١]

كَلاَّ إِنَّها تَذْكِرَةٌ (١١)
خبر «إنّ».

[سورة عبس (٨٠) : آية ١٢]

فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ (١٢)
لأنه تأنيث غير حقيقي.

[سورة عبس (٨٠) : الآيات ١٣ الى ١٥]

فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (١٣) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (١٤) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (١٥)
قيل: يعني به اللوح المحفوظ. هذا على تفسير ابن عباس لأن سعيد بن جبير روي عنه في معنى بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (١٥) أنهم الملائكة. وروى عنه علي بن أبي طلحة أنهم الكتبة، وقال قتادة: هم القراء. والصحيح القول الأول، ومعروف في كلام العرب أنه يقال: سفر الرجل بين القوم إذا ترسّل بينهم بالصلح. والملائكة سفرة لأنهم رسل الله تعالى إلى أنبيائه صلوات الله عليهم، وهم أيضا كتبة يكتبون أفعال العباد. فهذا كله غير متناقض إلّا أن وهب بن منبّه قال: السّفرة الكرام البررة أصحاب محمد صلّى الله عليه وسلّم. وبررة جمع بار، وأبرار جمع بر.

[سورة عبس (٨٠) : آية ١٧]

قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ (١٧)
قال مجاهد: إذا قال الله تعالى: قتل الإنسان أو فعل به فهو الكافر. ومعنى قتل أهلك لأن المقتول مهلك، وقيل: قتل لعن ما أكفره الأولى أن تكون «ما» استفهاما أي ما الذي أكفره مع ظهور آيات الله جلّ وعزّ وانعامه عليه، وقيل هو تعجب.

[سورة عبس (٨٠) : الآيات ١٨ الى ٢٠]

مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (١٨) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (١٩) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (٢٠)
مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ أي وإنما خلق من قذر، وإنما ينبل بطاعة الله. وأولى ما قيل في معنى ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (٢٠) قول عبد الله بن الزبير رحمه الله أنّه يسّره أي سهل عليه حتى خرج من الرحم، والتقدير في العربية: ثم للسبيل وحذف اللام لأنه ممّا يتعدّى إلى مفعولين أحدهما بحرف.

[سورة عبس (٨٠) : آية ٢١]

ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ (٢١)
أي صيّره ذا قبر أي أن نقبر، وأما الدافن فيقال له: قابر كما قال: [السريع]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (١٧)).
(مَا أَكْفَرَهُ) : تَعَجُّبٌ؛ أَوِ اسْتِفْهَامٌ.
قَالَ تَعَالَى: (مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (١٨) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (١٩)).
(مِنْ نُطْفَةٍ) : مُتَعَلِّقٌ بِخَلَقَ الثَّانِيَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (٢٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ثُمَّ السَّبِيلَ) : هُوَ مَفْعُولُ فِعْلٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ ثُمَّ يَسَّرَ السَّبِيلَ لِلْإِنْسَانِ. وَيَجُوزُ أَنْ يُنْصَبَ بِأَنَّهُ مَفْعُولٌ ثَانٍ لِيَسَّرَهُ. وَالْهَاءُ لِلْإِنْسَانِ؛ أَيْ يَسَّرَهُ السَّبِيلَ؛ أَيْ هُدَاهُ لَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ (٢٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا أَمَرَهُ) :«مَا» بِمَعْنَى الَّذِي، وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ مَا أَمَرَهُ بِهِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قَالَ تَعَالَى: (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (٢٤) أَنَّا صَبَبْنَا (٢٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنَّا صَبَبْنَا) : بِالْكَسْرِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ؛ وَبِالْفَتْحِ عَلَى الْبَدَلِ مِنْ «طَعَامِهِ»، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ اللَّامِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ (٣٣)).
(فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ) : مِثْلُ: «جَاءَتِ الطَّامَّةُ».
وَقِيلَ: الْعَامِلُ فِي «إِذَا» مَعْنَى «لِكُلِّ امْرِئٍ» وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

محل لها وجملتا الشرط والجواب خبر المبتدأ من وجملة من.. مستأنفة «فِي صُحُفٍ» صفة تذكرة و «مُكَرَّمَةٍ» صفة صحف و «مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ» صفتان لصحف و «بِأَيْدِي» صفة صحف أيضا و «سَفَرَةٍ» مضاف إليه و «كِرامٍ بَرَرَةٍ» صفتان لموصوف محذوف تقديره ملائكة.

[سورة عبس (٨٠) : الآيات ١٧ الى ٢٣]

قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ (١٧) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (١٨) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (١٩) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (٢٠) ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ (٢١)
ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ (٢٢) كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ (٢٣)
«قُتِلَ» ماض مبني للمجهول و «الْإِنْسانُ» نائب فاعل والجملة مستأنفة لا محل لها و «ما» نكرة تامة مبتدأ «أَكْفَرَهُ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة و «مِنْ أَيِّ» متعلقان بالفعل بعدهما و «شَيْءٍ» مضاف إليه و «خَلَقَهُ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة مستأنفة و «مِنْ نُطْفَةٍ» متعلقان بما بعدهما «خَلَقَهُ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة بدل من سابقتها و «فَقَدَّرَهُ» معطوف على خلقه بالفاء. «ثُمَّ» حرف عطف «السَّبِيلَ» مفعول به لفعل محذوف يفسره المذكور بعده «يَسَّرَهُ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها. «ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ» معطوفة على ما قبلها «ثُمَّ» حرف عطف و «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة و «شاءَ» ماض فاعله مستتر والجملة في محل جر بالإضافة و «أَنْشَرَهُ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة جواب الشرط لا محل لها. و «كَلَّا» حرف ردع وزجر «لَمَّا يَقْضِ» مضارع مجزوم بلما وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره والفاعل مستتر و «ما» مفعول به و «أَمَرَهُ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة ما وجملة كلا.. مستأنفة لا محل لها.

[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢٤ الى ٢٦]

فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ (٢٤) أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا (٢٥) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦)
«فَلْيَنْظُرِ» الفاء حرف استئناف ومضارع مجزوم بلام الأمر و «الْإِنْسانُ» فاعل و «إِلى طَعامِهِ» متعلقان بالفعل والجملة مستأنفة «أَنَّا صَبَبْنَا» أن واسمها وماض وفاعله و «الْماءَ» مفعول به و «صَبًّا» مفعول مطلق والجملة خبر أن والمصدر المؤول من أن وما بعدها بدل اشتمال من طعامه «ثُمَّ» حرف عطف و «شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا» معطوفة على ما قبلها.

[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢٧ الى ٣٢]

فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا (٢٧) وَعِنَباً وَقَضْباً (٢٨) وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً (٢٩) وَحَدائِقَ غُلْباً (٣٠) وَفاكِهَةً وَأَبًّا (٣١)
مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ (٣٢)
«فَأَنْبَتْنا» الفاء حرف عطف وماض وفاعله و «فِيها» متعلقان بالفعل و «حَبًّا» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها «وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلًا» معطوفتان على ما قبلهما «وَحَدائِقَ» معطوفة أيضا و «غُلْباً» صفة حدائق «وَفاكِهَةً وَأَبًّا» معطوفة على ما قبلها و «مَتاعاً» مفعول لأجله منصوب و «لَكُمْ» متعلقان بمتاعا «وَلِأَنْعامِكُمْ» معطوفان على ما قبلهما.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية