الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(مَنِ) فَأَنتَ حرف واقع في جواب الشرط ضمير جواب الشرط لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور تَصَدَّىٰ فعل خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَأَنْتَ

So you fa-anta

١
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
أَنتَ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطب

لَهُ

to him lahu

٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

٨٠ شرح إعراب سورة عبس

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة عبس (٨٠) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

عَبَسَ وَتَوَلَّى (١)
ويقال في التكثير: عبّس.

[سورة عبس (٨٠) : آية ٢]

أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى (٢)
أَنْ في موضع نصب أي لأن، ومن النحويين من يقول:
موضعها خفض على إضمار اللام، ومنهم من يقول: «أن» بمعنى «إذ».

[سورة عبس (٨٠) : آية ٣]

وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (٣)
والأصل يتزكّى أدغمت التاء في الزاي.

[سورة عبس (٨٠) : آية ٤]

أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى (٤)
الأصل يتذكر أدغمت التاء في الذال لقربها منها فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى وزعم الفراء «١» أنه يجوز النصب ولم يقرأ به. قال أبو جعفر: الرواية معروفة عن عاصم أنه قرأ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى «٢» بالنصب، والكوفيون يقولون: هو جواب لعلّ ولا يعرف البصريون جواب لعلّ بالنصب، وقد حكوا هم والكوفيون وإيجاب النصب وهو الأمر والنهي والنفي والتمني والاستفهام، وزاد الكوفيون الدعاء، ولم يذكروا جواب لعل مع هذه الأجوبة. وسألت عنها أبا الحسن علي بن سليمان فقال: ما أعرف للنصب وجها وإن كان عاصم مع جلالته قد قرأ به إلا أن «أو» يجوز أن تنصب ما بعدها كما قال: [الطويل] ٥٣٨-
فقلت له لا تبك عينك إنّمانحاول ملكا أو نموت فنعذرا «٣»
فقد يجوز أن يعطفه على ما ينتصب بعد «أو».

[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٥ الى ٦]

أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى (٥) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦)
فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى قراءة المدنيين، والأصل تتصدّى ثم أدغم، وقراءة الكوفيين وأبي عمرو تَصَدَّى «٤» بحذف التاء لئلا يجمع بين تاءين.
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ٢٣٥.
(٢) انظر تيسير الداني ١٧٨.
(٣) مرّ الشاهد رقم (١٤٨).
(٤) انظر البحر المحيط ٨/ ٤١٩، وتيسير الداني ١٧٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ عَبَسَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ جَاءَهُ) : أَيْ لِأَنْ جَاءَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (٤) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (٥) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَتَنْفَعَهُ) بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلَى يَذَّكَّرُ. وَبِالنَّصْبِ عَلَى جَوَابِ التَّمَنِّي فِي الْمَعْنَى. وَيُقْرَأُ: وَ «تَتَصَدَّى» : تَتَفَعَّلُ مِنَ الصَّدَى، وَهُوَ الصَّوْتُ؛ أَيْ لَا يُنَادِيكَ إِلَّا أَجَبْتَهُ؛ وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْأَلِفُ بَدَلًا مِنْ دَالٍ، وَيَكُونُ مِنَ الصَّدِّ، وَهُوَ النَّاحِيَةُ وَالْجَانِبُ.
قَالَ تَعَالَى: (كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (١١) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (١٢) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (١٣) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (١٤) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (١٥)).
وَ (إِنَّهَا) : الضَّمِيرُ لِلْمَوْعِظَةِ، وَالضَّمِيرُ فِي الْفِعْلِ لِلْقُرْآنِ.
وَ (فِي صُحُفٍ) : حَالٌ مِنَ الْهَاءِ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِلتَّذْكِرَةِ، وَأَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: هُوَ، أَوْ هِيَ فِي صُحُفٍ. وَكَذَلِكَ «بِأَيْدِي».

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة عبس

[سورة عبس (٨٠) : الآيات ١ الى ٤]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى (٢) وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (٣) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى (٤)
«عَبَسَ» ماض فاعله مستتر والجملة ابتدائية لا محل لها «وَتَوَلَّى» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها. «أَنْ» حرف مصدري ونصب «جاءَهُ» ماض ومفعوله و «الْأَعْمى» فاعل مؤخر والمصدر المؤول من أن والفعل منصوب بنزع الخافض «وَما يُدْرِيكَ» اسم استفهام مبتدأ ومضارع ومفعوله الأول والفاعل مستتر و «لَعَلَّهُ» لعل واسمها و «يَزَّكَّى» مضارع فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر لعل وجملة لعل.. مفعول يدريك الثاني وجملة يدريك.. خبر المبتدأ وما وجملة ما يدريك مستأنفة «أَوْ» حرف عطف «يَذَّكَّرُ» معطوف على يزكي، «فَتَنْفَعَهُ» الفاء للسببية ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء السببية والهاء مفعول به و «الذِّكْرى» فاعل.

[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٥ الى ١٠]

أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى (٥) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦) وَما عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى (٧) وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى (٨) وَهُوَ يَخْشى (٩)
فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (١٠)
«أَمَّا» حرف شرط وتفصيل و «مَنِ» اسم موصول مبتدأ «اسْتَغْنى» ماض فاعله مستتر والجملة صلة من «فَأَنْتَ» الفاء رابطة و «أنت» مبتدأ «لَهُ» متعلقان بما بعدهما «تَصَدَّى» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر المبتدأ أنت وجملة أنت.. خبر المبتدأ من وجملة من.. مستأنفة. «وَما» الواو حالية «ما» نافية و «عَلَيْكَ» خبر مقدم و «أن» حرف مصدري ونصب و «لا» نافية «يَزَّكَّى» مضارع منصوب بأن فاعله مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية حال. «وَأَمَّا» حرف شرط وتفصيل و «مَنْ» مبتدأ و «جاءَكَ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة من و «يَسْعى» مضارع فاعله مستتر والجملة حال وجملة أما من.. معطوفة على ما قبلها. «وَهُوَ» الواو حالية «هُوَ» مبتدأ و «يَخْشى» مضارع فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر والجملة الاسمية حال. «فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى» كإعراب فأنت له تصدى.

[سورة عبس (٨٠) : الآيات ١١ الى ١٦]

كَلاَّ إِنَّها تَذْكِرَةٌ (١١) فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ (١٢) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (١٣) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (١٤) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (١٥)
كِرامٍ بَرَرَةٍ (١٦)
«كَلَّا» حرف ردع وزجر و «إِنَّها» إن واسمها و «تَذْكِرَةٌ» خبرها والجملة مستأنفة «فَمَنْ» الفاء حرف استئناف و «من» اسم شرط جازم مبتدأ و «شاءَ» ماض في محل جزم فعل الشرط والفاعل مستتر و «ذَكَرَهُ» ماض في محل جزم جواب الشرط والهاء مفعول به والفاعل مستتر والجملة جواب الشرط لا

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦ - ﴿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى﴾
الفاء رابطة، جملة «فأنت له تصدَّى» خبر «من» السابقة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية