الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(النار) ذُوقُوا۟ فعل حال ضمير فاعل فِتْنَتَكُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه هَٰذَا اسم إشارة ٱلَّذِى اسم موصول خبر كُنتُم فعل صلة ضمير اسم كان بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور تَسْتَعْجِلُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

ذُوقُوا

"""Taste" dhūqū

١
ذُوقُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هَٰذَا

This hādhā

٣
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

كُنْتُمْ

you were kuntum

٥
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِهِ

for it bihi

٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

تَسْتَعْجِلُونَ

"seeking to hasten.""" tastaʿjilūna

٧
تَسْتَعْجِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

البدل من قوله: أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ وتكلّموا في نصبه فقال الفراء «١» : لأنه أضيف إلى شيئين، وأجاز الرفع فيه على أصله. وقال غيره: لأنها إضافة غير محضة. ومذهب الخليل وسيبويه أنّ ظروف الزمان غير متمكنة فإذا أضيف إلى غير معرب أو إلى جملة مثل هذه بنيت على الفتح، وأجازا: مضى يوم قام، وأنشد النحويون وأصحاب الغريب لامرئ القيس: [الطويل] ٤٣٤-
ويوم عقرت للعذارى مطيتي
«٢» بنصب «يوم» وموضعه رفع على من روى «ولا سيّما يوم» «٣» وخفض على من روى «ولا سيّما يوم». قال أبو جعفر: ولا نعلم أحدا رفعه ولا خفضه، والقياس يوجب إجازة هذين. روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (١٣) قال: يعذّبون. وقال محمد بن يزيد: هو من قولهم: فتنت الذهب والفضة إذا أحرقتهما لتختبرهما وتخلصهما. وقال بعض المتأخرين: لما كانت الفتنة في اللغة هي الاختبار لم تخرج عن بابها والمعنى عليها صحيح، والتقدير: يوم هم على النار يختبرون فيقال: ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ [المدثر: ٤٢].

[سورة الذاريات (٥١) : آية ١٤]

ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (١٤)
الذين هم قال مجاهد وعكرمة وقتادة: أي عذابكم هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ مبتدأ وخبر لأنهم كانوا يستعجلون في الدنيا بالعذاب تهزّؤا وإنكارا.

[سورة الذاريات (٥١) : آية ١٥]

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (١٥)
أي إن الذين اتقوا الله تعالى بترك معاصيه وأداء طاعته في بساتين وأنهار فكذا المتّقي إذا كان مطلقا، فإن كان متقيا للسّرق غير متّق للزنا لم يقل له متّق، ولكن يقال له: متّق للسّرق فكذا هذا الباب كلّه.

[سورة الذاريات (٥١) : آية ١٦]

آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ (١٦)
آخِذِينَ نصب على الحال، ويجوز رفعه في غير القرآن على خبر «إن». فأما معنى ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ ففيه قولان: أحدهما في الجنّة، والآخر أنّهم عاملون في الدنيا بطاعة الله سبحانه وبما افترضه عليهم فهم آخذون به غير متجاوزين له كما روي عن ابن
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ٨٣.
(٢) مرّ الشاهد رقم (٢١٤).
(٣) إشارة إلى قول امرئ القيس في معلقته:
«ولا سيّما بدارة جلجل»

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الذاريات

[سورة الذاريات (٥١) : الآيات ١ الى ١٢]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

وَالذَّارِياتِ ذَرْواً (١) فَالْحامِلاتِ وِقْراً (٢) فَالْجارِياتِ يُسْراً (٣) فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً (٤)
إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ (٥) وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ (٦) وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ (٧) إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ (٨) يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (٩)
قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (١٠) الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ (١١) يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ (١٢)
«وَالذَّارِياتِ» الواو حرف قسم وجر والذاريات مقسم به مجرور والجار والمجرور متعلقان بفعل قسم محذوف «ذَرْواً» مفعول مطلق والجملة ابتدائية لا محل لها «فَالْحامِلاتِ» معطوف على الذاريات «وِقْراً» مفعول به لاسم الفاعل «فَالْجارِياتِ» معطوف على ما قبله «يُسْراً» حال «فَالْمُقَسِّماتِ» معطوف على ما قبله «أَمْراً» مفعول به لاسم الفاعل «إِنَّما» إن حرف مشبه بالفعل وما اسمها «تُوعَدُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة صلة «لَصادِقٌ» اللام المزحلقة وصادق خبر إن والجملة الاسمية جواب القسم لا محل لها «وَإِنَّ» الواو حرف عطف وإن حرف مشبه بالفعل «الدِّينَ» اسمها «لَواقِعٌ» اللام المزحلقة وواقع خبر إن والجملة معطوفة «وَالسَّماءِ» الواو حرف قسم وجر والسماء مجرور والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره أقسم «ذاتِ» صفة السماء «الْحُبُكِ» مضاف إليه «إِنَّكُمْ» إن واسمها «لَفِي قَوْلٍ» اللام المزحلقة وجار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن «مُخْتَلِفٍ» صفة قول والجملة الاسمية جواب القسم لا محل لها «يُؤْفَكُ» مضارع مبني للمجهول «عَنْهُ» متعلقان بالفعل «مَنْ» نائب فاعل «أُفِكَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة صلة من وجملة يؤفك مستأنفة «قُتِلَ» ماض مبني للمجهو «الْخَرَّاصُونَ» نائب فاعل مرفوع بالواو والجملة مستأنفة «الَّذِينَ» بدل من الخراصون «هُمْ» مبتدأ «فِي غَمْرَةٍ» متعلقان بما بعدهما «ساهُونَ» خبر والجملة الاسمية صلة الذين لا محل لها «يَسْئَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «أَيَّانَ» اسم استفهام في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بمحذوف خبر مقدم «يَوْمُ» مبتدأ مؤخر «الدِّينِ» مضاف إليه والجملة الاسمية سدت مسد مفعولي يسألون والجملة الفعلية مستأنفة.

[سورة الذاريات (٥١) : الآيات ١٣ الى ٢٠]

يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (١٣) ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (١٤) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (١٥) آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ (١٦) كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ (١٧)
وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (١٨) وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (١٩) وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ (٢٠)
«يَوْمَ» ظرف زمان «هُمْ» مبتدأ «عَلَى النَّارِ» متعلقان ما بعدهما «يُفْتَنُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب والجملة الفعلية خبر هم والجملة الاسمية في محل جر بالإضافة «ذُوقُوا» أمر مبني على حذف

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٤ - ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾
جملة «ذوقوا» مقول القول لقول مقدر، وجملة «هذا الذي» مستأنفة في حيز القول. الجار «به» متعلق بـ «تستعجلون».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية