الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَقَرَّبَهُۥٓ حرف عطف فعل ضمير مفعول به إِلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور قَالَ فعل أَلَا حرف استفهام مفعول به حرف نفي استفهام تَأْكُلُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَقَرَّبَهُ

And he placed it near faqarrabahu

١
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
قَرَّبَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُۥٓ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

إِلَيْهِمْ

[to] them, ilayhim

٢
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَلَا

"""Will not" alā

٤
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
لَا الأصل

حرف نفي

تَأْكُلُونَ

"you eat?""" takulūna

٥
تَأْكُلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

فجمع ما بين «ما» و «إن» ومعناهما واحد. قال الله جلّ وعزّ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ [فاطر: ٤٠] بمعنى ما يعد الظالمون. والجواب الآخر أنّ زيادة «ما» تفيد معنى لأنه لو لم تدخل «ما» كان المعنى أنه لحقّ لا كذب فإذا جئت بما صار المعنى أنه لحقّ، مثل ما إنّ الآدميّ ناطق، كما تقول: الحقّ نطقك، بمعنى أحقّ أم كذب؟
وتقول: أحقّ إنّك تنطق؟ فتفيد معنى آخر.

[سورة الذاريات (٥١) : آية ٢٤]

هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (٢٤)
ولم يقل أضياف لأنّ ضيفا مصدر، وحقيقته في العربية حديث ذوي ضيف، مثل: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف: ٨٢].

[سورة الذاريات (٥١) : آية ٢٥]

إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٢٥)
إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ أي حين دخلوا. فَقالُوا سَلاماً منصوب على المصدر، ويجوز أن يكون منصوبا بوقوع الفعل عليه. ويدلّ على صحّة هذا الجواب أنّ سفيان روى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد. فَقالُوا سَلاماً قال سدادا. قالَ سَلامٌ «١» مرفوع بالابتداء، والخبر محذوف أي سلام عليكم، ويجوز أن يكون مرفوعا على خبر الابتداء والابتداء محذوف أي أمري سلام، وقرأ حمزة والكسائي قالَ سَلامٌ «٢» وفيه تقديران: أحدهما أن يكون سلام وسلّم بمعنى واحد مثل حلّ وحلال، ويجوز أن يكون التقدير نحن سلم. قَوْمٌ مُنْكَرُونَ على إضمار مبتدأ وإنما أنكرهم فيما قبل لأنه لم يعرف في الأضياف مثلهم.

[سورة الذاريات (٥١) : آية ٢٦]

فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (٢٦)
فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي رجع، وحقيقته رجع في خفية. فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ التقدير:
فجاء أضيافه ثم حذف المفعول.

[سورة الذاريات (٥١) : آية ٢٧]

فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قالَ أَلا تَأْكُلُونَ (٢٧)
الفاء تدلّ على أنّ الثاني يلي الأول و «ألا» تنبيه.

[سورة الذاريات (٥١) : آية ٢٨]

فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ (٢٨)
فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً أي ستر ذلك وأضمره قالُوا لا تَخَفْ حذفت الضمة للجزم
(١) انظر البحر المحيط ٨/ ١٣٧. [.....]
(٢) انظر البحر المحيط ٨/ ١٣٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَأَمَّا «أَنَّكُمْ» فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَوْضِعُهَا جَرًّا بِالْإِضَافَةِ إِذَا جُعِلَتْ «مَا» زَائِدَةً، وَأَنْ تَكُونَ بَدَلًا مِنْهَا إِذَا كَانَتْ بِمَعْنَى شَيْءٍ؛ وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِإِضْمَارِ أَعْنِي، أَوْ رَفْعٍ عَلَى تَقْدِيرِ: هُوَ أَنَّكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (٢٤) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٢٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذْ دَخَلُوا) :«إِذْ» ظَرْفٌ لِحَدِيثٍ، أَوْ لِضَيْفٍ، أَوْ لِمُكْرَمِينَ؛ لَا لِأَتَاكَ. وَقَدْ ذُكِرَ الْقَوْلُ فِي «سَلَامًا» فِي هُودٍ.
قَالَ تَعَالَى: (فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي صَرَّةٍ) : هُوَ حَالٌ مِنَ الْفَاعِلِ.
وَ (كَذَلِكَ) فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ «قَالَ» الثَّانِيَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (٣٣) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (٣٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُسَوَّمَةً) : هُوَ نَعْتٌ لِحِجَارَةٍ أَوْ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْجَارِّ.
وَ (عِنْدَ) : ظَرْفٌ لِمُسَوَّمَةٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٣٨) فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (٣٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَفِي مُوسَى) أَيْ وَتَرَكْنَا فِي مُوسَى آيَةً.
وَ (إِذْ) : ظَرْفٌ لِآيَةٍ، أَوْ لِتَرَكْنَا، أَوْ نَعْتٌ لَهَا. وَ (بِسُلْطَانٍ) : حَالٌ مِنْ مُوسَى، أَوْ مِنْ ضَمِيرِهِ.
وَ (بِرُكْنِهِ) : حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ فِرْعَوْنَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (٤١) مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (٤٢) وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (٤٣)).
(وَفِي عَادٍ) ؛ (وَفِي ثَمُودَ) أَيْ وَتَرَكْنَا آيَةَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

النون والواو فاعله والجملة مقول قول محذوف «فِتْنَتَكُمْ» مفعول به «هذَا» مبتدأ «الَّذِي» خبره والجملة الاسمية تعليل «كُنْتُمْ» كان واسمها «بِهِ» متعلقان بما بعدهما «تَسْتَعْجِلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كنتم وجملة كنتم صلة الذي لا محل لها «إِنَّ الْمُتَّقِينَ» إن واسمها «فِي جَنَّاتٍ» خبرها «وَعُيُونٍ» معطوف على جنات «آخِذِينَ» حال «ما» مفعول به لآخذين «آتاهُمْ» ماض ومفعوله «رَبُّهُمْ» فاعله والجملة مستأنفة «إِنَّهُمْ» إن واسمها «كانُوا» كان واسمها والجملة الفعلية خبر إن «قَبْلَ» ظرف زمان «ذلِكَ» مضاف إليه «مُحْسِنِينَ» خبر كانوا والجملة الاسمية تعليل «كانُوا» كان واسمها «قَلِيلًا» صفة مفعول مطلق محذوف «مِنَ اللَّيْلِ» متعلقان بقليلا «ما» زائدة «يَهْجَعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر كانوا وجملة كانوا بدل من سابقتها «وَبِالْأَسْحارِ» الواو حرف عطف وبالأسحار متعلقان بيستغفرون «هُمْ» مبتدأ «يَسْتَغْفِرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر المبتدأ «وَفِي أَمْوالِهِمْ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «حَقٌّ» مبتدأ مؤخر «لِلسَّائِلِ» متعلقان بحق «وَالْمَحْرُومِ» معطوف على السائل والجملة معطوفة على ما قبلها «وَفِي الْأَرْضِ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «آياتٌ» مبتدأ مؤخر «لِلْمُوقِنِينَ» متعلقان بمحذوف صفة آيات والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الذاريات (٥١) : الآيات ٢١ الى ٢٧]

وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ (٢١) وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ (٢٢) فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (٢٣) هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (٢٤) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٢٥)
فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (٢٦) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قالَ أَلا تَأْكُلُونَ (٢٧)
«وَفِي أَنْفُسِكُمْ» الواو حرف عطف وفي أنفسكم متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره آيات «أَفَلا» الهمزة للاستفهام والفاء حرف استئناف ولا نافية «تُبْصِرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية مستأنفة «وَفِي السَّماءِ» الواو حرف عطف وفي السماء خبر مقدم «رِزْقُكُمْ» مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة على ما قبلها «وَما» معطوفة على رزقكم «تُوعَدُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة صلة ما لا محل لها «فَوَ رَبِّ» الفاء حرف استئناف والواو حرف قسم وجر ورب مجرور بالواو «السَّماءِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على السماء «إِنَّهُ» إن واسمها «لَحَقٌّ» اللام المزحلقة وحق خبرها والجملة الاسمية جواب القسم لا محل لها «مِثْلَ» حال منصوبة «ما» زائدة «أَنَّكُمْ» أن واسمها «تَنْطِقُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر أن والجملة الاسمية في محل جر بالإضافة «هَلْ» حرف استفهام «أَتاكَ» ماض ومفعوله «حَدِيثُ» فاعله «ضَيْفِ» مضاف إليه «إِبْراهِيمَ» مضاف إليه «الْمُكْرَمِينَ» صفة ضيف والجملة مستأنفة «إِذْ» ظرف زمان «دَخَلُوا» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل «فَقالُوا» الفاء حرف عطف وماض وفاعله «سَلاماً» مفعول مطلق

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٧ - ﴿فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ﴾
جملة «قال» حالية.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية