الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(ريح) تُدَمِّرُ فعل صفة كُلَّ اسم مفعول به شَىْءٍۭ اسم مضاف إليه بِأَمْرِ حرف جر متعلق اسم مجرور رَبِّهَا اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه
فَأَصْبَحُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير اسم أصبح لَا حرف نفي خبر أصبح يُرَىٰٓ فعل نفي إِلَّا أداة حصر حصر مَسَٰكِنُهُمْ اسم نائب فاعل ضمير مضاف إليه
كَذَٰلِكَ حرف جر اسم إشارة مجرور نَجْزِى فعل خبر ٱلْقَوْمَ أل التعريف اسم مفعول به ٱلْمُجْرِمِينَ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَأَصْبَحُوا

Then they became (such), fa-aṣbaḥū

٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَصْبَحُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَذَٰلِكَ

Thus kadhālika

١١
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

الْمُجْرِمِينَ

[the] criminals. l-muj'rimīna

١٤
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُجْرِمِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر نعت

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مَسَاكِنُهُمْ ۚ كَذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

من قبله وَمِنْ خَلْفِهِ من بعده أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ «أن» في موضع نصب أي بأن إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ نعت لليوم ولو كان نعتا لعذاب لنصب. ولا يجوز الجوار في كتاب الله تعالى وإنما يقع في الغلط.

[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ٢٤]

فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ (٢٤)
قال محمد بن يزيد: فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً فيه جوابان: يكون التقدير فلمّا رأوا السحاب، وإن كان لم يتقدّم للسّحاب ذكر لأنّ الضمير قد عرف ودل عليه «عارضا»، والجواب الآخر أن يكون جوابا لقولهم فَأْتِنا بِما تَعِدُنا أي فلمّا رأوا ما يوعدون عارضا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ يقدّر فيه التنوين، وكذا قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا أو ممطر لنا، كما قال: [البسيط] ٤٢٤-
يا ربّ غابطنا لو كان يطلبكم
«١» أي غابط لنا. بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ قال الفراء «٢» : وفي حرف عبد الله: قل بل ما استعجلتم به هي ريح فيها عذاب أليم. قال: وهي وهو مثل مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى [القيامة: ٣٧] ويمنى. من قال: هو، ذهب إلى العذاب، ومن قال هي، ذهب إلى الريح.

[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ٢٥]

تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلاَّ مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (٢٥)
فأصبحوا لا ترى إلّا مساكنهم هذه قراءة أهل الحرمين وأبي عمرو والكسائي «٣»، وهي المعروفة من قراءة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وابن عباس.
وقرأ الأعمش وحمزة وعاصم فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ وهي المعروفة من قراءة ابن مسعود ومجاهد، وقرأ الحسن وعاصم الجحدريّ فأصبحوا لا ترى إلّا مساكنهم «٤» بالتاء ورفع المساكن على اسم ما لم يسمّ فاعله. وهذه القراءة عند الفراء
(١) الشاهد لجرير في ديوانه ١٦٣، والكتاب ١/ ٤٩٢، والدرر ٥/ ٩، وسرّ صناعة الإعراب ٢/ ٤٥٧، وشرح التصريح ٢/ ٢٨، وشرح شواهد المغني ٢/ ٧١٢، ولسان العرب (عرض)، ومغني اللبيب ١/ ٥١١، والمقاصد النحوية ٣/ ٣٦٤، والمقتضب ٤/ ١٥٠، وهمع الهوامع ٣/ ٤٧، وبلا نسبة في شرح الأشموني ٢/ ٣٠٥، والمقتضب ٣/ ٢٢٧. وعجزه:
«لاقى مباعدة منكم وحرمانا»
(٢) انظر معاني الفراء ٣/ ٥٥.
(٣) انظر تيسير الداني ١٦٢، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٩٨.
(٤) انظر البحر المحيط ٨/ ٦٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (أَنْ أُخْرَجَ) أَيْ بِأَنْ أُخْرَجَ. وَقِيلَ: لَا يُحْتَاجُ إِلَى الْبَاءِ؛ وَقَدْ مَرَّ نَظِيرُهُ.
(وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ) : حَالٌ، وَ «اللَّهَ» سُبْحَانَهُ: مَفْعُولُ يَسْتَغِيثَانِ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى يَسْأَلَانِ. وَ (وَيْلَكَ) : مَصْدَرٌ لَمْ يُسْتَعْمَلْ فِعْلُهُ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولٌ بِهِ؛ أَيْ أَلْزَمَكَ اللَّهُ وَيْلَكَ.
وَ (فِي أُمَمٍ) : أَيْ فِي عِدَادِهِمْ، وَمِنْ تَتَعَلَّقُ بِـ «خَلَتْ».
قَالَ تَعَالَى: (وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (١٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلِيُوَفِّيَهُمْ) : مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ اللَّامُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ وَلَيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ - أَيْ جَزَاءَ أَعْمَالِهِمْ - جَازَاهُمْ، أَوْ عَاقَبَهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (٢٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَوْمَ يُعْرَضُ) : أَيِ اذْكُرُوا؛ أَوْ يَكُونُ التَّقْدِيرُ: وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ يُقَالُ: لَهُمْ أَذْهَبْتُمْ؛ فَيَكُونُ ظَرْفًا لِلْمَحْذُوفِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢٤) تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (٢٥)).
قَوْلُهُ
تَعَالَى: (مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ) : الْإِضَافَةُ فِي تَقْدِيرِ الِانْفِصَالِ؛ أَيْ مُسْتَقْبِلًا أَوْدِيَتَهُمْ، وَهُوَ نَعْتٌ لِعَارِضٍ. وَ (مُمْطِرُنَا) أَيْ مُمْطِرٌ إِيَّانَا فَهُوَ نَكِرَةٌ أَيْضًا، وَفِي الْكَلَامِ حَذْفٌ؛ أَيْ لَيْسَ كَمَا ظَنَنْتُمْ بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ. وَ (رِيحٌ) : خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ هُوَ رِيحٌ، أَوْ هِيَ بَدَلٌ مِنْ (مَا).
وَ (تُدَمِّرُ) نَعْتٌ لِلرِّيحِ.
وَ (لَا تَرَى) : بِالتَّاءِ عَلَى الْخِطَابِ، وَتَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ.
وَ (مَسَاكِنُهُمْ) : مَفْعُولٌ بِهِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

متعلقان بالفعل «فَأْتِنا» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف حرف العلة ونا مفعوله والفاعل مستتر والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «بِما» متعلقان بالفعل «تَعِدُنا» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة «إِنْ» شرطية جازمة «كُنْتَ» كان واسمها «مِنَ الصَّادِقِينَ» جار ومجرور خبرها والجملة الفعلية ابتدائية وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِنَّمَا» كافة ومكفوفة «الْعِلْمُ» مبتدأ «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر والجملة مقول القول «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَأُبَلِّغُكُمْ» الواو حرف عطف ومضارع ومفعوله الأول والفاعل مستتر «ما» مفعوله الثاني «أُرْسِلْتُ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل «بِهِ» متعلقان بالفعل والجملة صلة «وَلكِنِّي» الواو حرف عطف ولكن واسمها «أَراكُمْ» مضارع ومفعوله الأول والفاعل مستتر «قَوْماً» مفعوله الثاني وجملة أراكم خبر لكني «تَجْهَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صفة قوما «فَلَمَّا» الفاء حرف استئناف وما ظرفية شرطية غير جازمة «رَأَوْهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة في محل جر بالإضافة «عارِضاً» حال منصوبة «مُسْتَقْبِلَ» صفة عارضا «أَوْدِيَتِهِمْ» مضاف إليه «قالُوا» ماض وفاعله والجملة جواب الشرط لا محل لها «هذا عارِضٌ» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية مقول القول «مُمْطِرُنا» صفة عارض «بَلْ» حرف إضراب «هُوَ مَا» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية مقول قول محذوف «اسْتَعْجَلْتُمْ» ماض وفاعله «بِهِ» متعلقان بالفعل والجملة صلة «رِيحٌ» بدل من ما «فِيها» جار ومجرور خبر مقدم «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر «أَلِيمٌ» صفة والجملة الاسمية صفة ريح.

[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٢٥ الى ٢٧]

تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلاَّ مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (٢٥) وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصاراً وَأَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٢٦) وَلَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى وَصَرَّفْنَا الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢٧)
«تُدَمِّرُ» مضارع فاعله مستتر «كُلَّ» مفعول به «شَيْءٍ» مضاف إليه والجملة صفة ثانية لريح «بِأَمْرِ» متعلقان بالفعل «رَبِّها» مضاف إليه «فَأَصْبَحُوا» الفاء حرف عطف وأصبح واسمها «لا» نافية «يُرى» مضارع مبني للمجهول «إِلَّا» حرف حصر «مَساكِنُهُمْ» نائب فاعل وجملة يرى خبر أصبحوا وجملة فأصبحوا معطوفة على ما قبلها «كَذلِكَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة مفعول مطلق محذوف «نَجْزِي» مضارع مرفوع فاعله مستتر «الْقَوْمَ» مفعول به «الْمُجْرِمِينَ» صفة والجملة الفعلية مستأنفة «وَلَقَدْ» الواو حرف قسم وجر واللام جواب القسم وقد حرف تحقيق «مَكَّنَّاهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب القسم لا محل لها «فِيما» متعلقان بالفعل «إِنْ» زائدة «مَكَّنَّاكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة «فِيهِ» متعلقان بالفعل «وَجَعَلْنا» حرف عطف وماض وفاعله «لَهُمْ» متعلقان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٥ - ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لا يُرَى إِلا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ﴾
جملة «تدمر» نعت ثانٍ لـ ﴿رِيحٌ﴾، الجار «بأمر» متعلق بحال من فاعل «تدمر»، وجملة «فأصبحوا» معطوفة على جملة «تدمر»، وجملة «لا يرى» خبر «أصبحوا» الناقصة، «مساكنهم» نائب فاعل، والكاف في «كذلك» نائب مفعول مطلق أي: نجزي جزاء مثل ذلك الجزاء، وجملة «نجزي» معترضة بين المتعاطفين.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية