الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمَنْ حرف عطف اسم موصول أَضَلُّ اسم خبر مِمَّن حرف جر متعلق اسم موصول مجرور يَدْعُوا۟ فعل صلة مِن حرف جر متعلق دُونِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه مَن اسم موصول مفعول به لَّا حرف نفي صلة يَسْتَجِيبُ فعل نفي لَهُۥٓ حرف جر متعلق ضمير مجرور إِلَىٰ حرف جر متعلق يَوْمِ اسم مجرور ٱلْقِيَٰمَةِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَهُمْ حرف عطف ضمير حال عَن حرف جر متعلق دُعَآئِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه غَٰفِلُونَ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَنْ

And who waman

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَنْ الأصل

اسم موصول

لَهُ

to him lahu

١١
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥٓ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَهُمْ

and they wahum

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

والمعنى فيهن كلّهن عنده معنى واحد. بمعنى الشيء المأثور. قال أبو جعفر: ومعنى الشيء المأثور المتحدّث به. ومما صحّ سنده عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنه سمع عمر وهو يقول: وأبي، فقال:
«إنّ الله جلّ وعزّ ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله جلّ وعزّ أو ليسكت» «١» قال عمر: فما حلفت بها بعد ذاكرا ولا أثرا. وفي بعض الحديث «من حلف بغير الله جلّ وعزّ فقد أشرك» «٢» وفي أخر «فقد كفر» فقوله «ذاكرا» معناه متكلّما بها، وقائلا بها، كما يقال: ذكرت لفلان كذا ومعنى «ولا أثرا» ولا مخبرا بها عن غيري أنه حلف بها. ومن هذا حديث مأثور، يقال: أثر الحديث يأثره، وأثر يفعل ذلك واثر فلان فلانا، إذا فضّله، وأثار التراب يثيره، ووثر الشيء ويؤثر إذا صار وطيئا ومنه قيل: ميثرة انقلبت الواو فيها ياء.
وفي معنى قول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «من حلف بغير الله جلّ وعزّ فقد أشرك». أقوال:
أصحّها أنّ المعنى فقد أشرك في تعظيم الله جلّ وعزّ غير الله لأنه إنما يحلف الإنسان بما يعظّمه أكبر العظمة، وهذا لا ينبغي أن يكون إلّا لله جلّ وعزّ. وفي قوله صلّى الله عليه وسلّم: «فقد كفر» أقوال: فمن أصحّها أنّ الكفر هو التغطية. والمعنى: فقد غطّى وستر ما يجب أن يظهر من تعظيم الله جلّ وعزّ.

[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ٥]

وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ (٥)
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أي ومن أضلّ عن الحقّ ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة. قال الفراء «٣» : وفي قراءة عبد الله ما لا يستجيب له والقول فيه مثل ما تقدّم.

[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ٦]

وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ (٦)
وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً أي يتبرؤون منهم ومن عبادتهم.

[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ٧]

وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ هذا سِحْرٌ مُبِينٌ (٧)
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ نصب على الحال.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه ٨/ ٣٣، ١٦٤، ومسلم في صحيحه الإيمان ١، ٣، والترمذي في سننه (١٥٣٤)، والنسائي في سننه ٧، ٤، ٥، وأبو داود في سننه (٣٢٤٩)، وابن ماجة في سننه (٢٠٩٤)، وأحمد في مسنده ١/ ١٨، و ٢/ ٧، والبيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ٢٨. [.....]
(٢) أخرجه أحمد في مسنده ٢/ ٦٧، ٨٧، وذكره الطحاوي في مشكل الآثار ٣٥٨، والتبريزي في مشكاة المصابيح ٣٤١٩، وابن حجر في فتح الباري ١٠/ ٥١٦، والمتقي الهندي في كنز العمال (٤٦٣٢٨)، وابن كثير في تفسيره ٤/ ٣٤٢.
(٣) انظر معاني الفراء ٣/ ٥٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْأَحْقَافِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ قَبْلِ هَذَا) : فِي مَوْضِعِ جَرٍّ؛ أَيْ بِكِتَابٍ مُنَزَّلٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا.
(أَوْ أَثَارَةٍ) : بِالْأَلْفِ؛ أَيْ بَقِيَّةٍ، وَأَثَرَةٍ - بِفَتْحِ الثَّاءِ وَسُكُونِهَا؛ أَيْ مَا يُؤْثَرُ؛ أَيْ يُرْوَى.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ (٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ) :«مَنْ» : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِيَدْعُو، وَهِيَ نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ، أَوْ بِمَعْنَى الَّذِي.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا كُنْتُ بِدْعًا) : أَيْ ذَا بِدْعٍ؛ يُقَالُ: أَمْرُهُمْ بِدْعٌ؛ أَيْ مُبْتَدَعٌ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ وَصْفًا؛ أَيْ مَا كُنْتُ أَوَّلَ مَنِ ادَّعَى الرِّسَالَةَ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الدَّالِّ، وَهُوَ جَمْعُ بِدْعَةٍ؛ أَيْ ذَا بِدَعٍ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَكَفَرْتُمْ بِهِ) أَيْ وَقَدْ كَفَرْتُمْ فَيَكُونُ حَالًا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الأحقاف

[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ١ الى ٥]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (٢) ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ (٣) قُلْ أَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٤)
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ (٥)
«حم» «تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ» سبق إعرابها في سورة الجاثية. «ما خَلَقْنَا» ما نافية وماض وفاعله «السَّماواتِ» مفعوله «وَالْأَرْضَ» معطوف على السموات «وَما» معطوف على الأرض «بَيْنَهُما» ظرف مكان «إِلَّا» حرف حصر «بِالْحَقِّ» متعلقان بمحذوف صفة مفعول مطلق محذوف وجملة ما خلقنا مستأنفة «وَأَجَلٍ» معطوف على الحق «مُسَمًّى» صفة «وَالَّذِينَ» حرف استئناف ومبتدأ «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «عَمَّا» متعلقان بمعرضون «أُنْذِرُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة صلة «مُعْرِضُونَ» خبر الذين والجملة الاسمية مستأنفة «قُلْ» أمر فاعله مستتر «أَرَأَيْتُمْ» الهمزة حرف استفهام وتوبيخ وماض وفاعله «ما» مفعوله والجملة مقول القول «تَدْعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة «مِنْ دُونِ» متعلقان بمحذوف حال «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «أَرُونِي» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والنون للوقاية وياء المتكلم مفعوله وجملة أروني توكيد «ماذا» مفعول به مقدم لخلقوا «خَلَقُوا» ماض وفاعله «مِنَ الْأَرْضِ» متعلقان بمحذوف حال وجملة ماذا خلقوا مفعول أرأيتم الثاني «أَمْ» حرف عطف بمعنى بل للإضراب «لَهُمْ» جار ومجرور خبر مقدم «شِرْكٌ» مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة على ما قبلها «فِي السَّماواتِ» متعلقان بشرك «ائْتُونِي» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والنون للوقاية وياء المتكلم مفعول به «بِكِتابٍ» متعلقان بالفعل «مِنْ قَبْلِ» متعلقان بمحذوف صفة كتاب «هذا» مضاف إليه «أَوْ» حرف عطف «أَثارَةٍ» معطوف على كتاب «مِنْ عِلْمٍ» متعلقان بمحذوف صفة أثارة «إِنْ» شرطية جازمة «كُنْتُمْ» كان واسمها «صادِقِينَ» خبرها والجملة الفعلية ابتدائية «وَمَنْ» حرف استئناف ومبتدأ «أَضَلُّ» خبر والجملة مستأنفة «مِمَّنْ» متعلقان بأضل «يَدْعُوا» مضارع فاعله مستتر «مِنْ دُونِ» متعلقان بالفعل «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة صلة «مَنْ» مفعول به ليدعو «لا» نافية «يَسْتَجِيبُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة من «لَهُ» متعلقان بالفعل «إِلى يَوْمِ» متعلقان بمحذوف حال «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «وَهُمْ» الواو حالية ومبتدأ «عَنْ دُعائِهِمْ» متعلقان بغافلون «غافِلُونَ» خبر المبتدأ والجملة الاسمية حال.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥ - ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ﴾
جملة «ومن أضل» مستأنفة، «من» مبتدأ وخبر، الجار «ممن» متعلق بـ «أضل»، الجار «من دون» متعلق بحال مِنْ «مَنْ»، «مَنْ» اسم موصول مفعول «يدعو»، جملة «وهم غافلون» معطوفة على جملة «لا يستجيب»، والجار «عن دعائهم» متعلق بـ «غافلون»

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية