الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَٰٓأَيُّهَا حرف نداء اسم منادى ٱلنَّبِىُّ أل التعريف اسم بدل ٱتَّقِ فعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم
وَلَا حرف عطف حرف نهي تُطِعِ فعل نهي ٱلْكَٰفِرِينَ أل التعريف اسم مفعول به وَٱلْمُنَٰفِقِينَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن كَانَ فعل خبر إن عَلِيمًا اسم خبر كان حَكِيمًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا أَيُّهَا

O Prophet! yāayyuhā

١
يَٰٓ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
أَيُّ الأصل

اسم منصوب

هَا لاحقة

حرف تنبيه

الصيغة ه

وَلَا

and (do) not walā

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

الْكَافِرِينَ

the disbelievers l-kāfirīna

٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
كَٰفِرِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

وَالْمُنَافِقِينَ

and the hypocrites. wal-munāfiqīna

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُنَٰفِقِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

إِنَّ

Indeed, inna

٩

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَالْمُنَافِقِينَ ۗ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

٣٣ شرح إعراب سورة الأحزاب

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً (١)
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ ضممت أيا لأنه نداء مفرد والتنبيه لازم لها والنبي نعت لأيّ عند النحويين إلّا الأخفش فإنه يقول: إنه صلة لأي، وهو خطأ عند أكثر النحويين لأن الصلة لا تكون إلّا جملة والاحتيال له فيما قال: إنه لما كان نعتا لازما سماه صلة فهكذا الكوفيون يسمون نعت النكرة صلة لها، وأجاز بعض النحويين «١» النصب، اتَّقِ اللَّهَ حذفت الياء لأنه أمر. وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ أي لا تطعهم فيما نهيت عنه ولا تمل إليهم، ودلّ بقوله جلّ وعزّ: إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً على أنه إنما كان يميل إليهم استدعاء لهم إلى الإسلام أي لو علم الله جلّ وعزّ أن ميلك إليهم فيه منفعة لما نهاك عنه لأنه حكيم.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٢]

وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (٢)
وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ أي من اجتنابهم.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٣]

وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً (٣)
وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ أي في الخوف من ضررهم. وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا أي كافيا لك مما تخافه منهم «وكيلا» نصب على البيان أو على الحال.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٤]

ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللاَّئِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ (٤)
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ «من» زائدة للتوكيد، وشبه هذا بالأول أنّه لم
(١) انظر أسرار العربية ص ٢٢٩.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الأحزاب

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً (١)
«يا أَيُّهَا» يا حرف نداء ومنادى نكرة مقصودة مبني على الضم وها للتنبيه «النَّبِيُّ» بدل والجملة ابتدائية لا محل لها. «اتَّقِ اللَّهَ» أمر فاعله مستتر ولفظ الجلالة مفعول به والجملة ابتدائية أيضا لا محل لها «وَلا تُطِعِ» الواو حرف عطف ومضارع مجزوم بلا الناهية والفاعل مستتر «الْكافِرِينَ» مفعول به «وَالْمُنافِقِينَ» معطوف على الكافرين والجملة معطوفة على ما قبلها. «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «كانَ» ماض ناقص اسمه مستتر «عَلِيماً حَكِيماً» خبران لكان والجملة الفعلية خبر إن. والجملة الاسمية تعليل لا محل لها.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٢]

وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (٢)
«وَاتَّبِعْ» أمر فاعله مستتر «ما» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها. «يُوحى» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة صلة ما «إِلَيْكَ» متعلقان بالفعل «مِنْ رَبِّكَ» حال. «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «كانَ» ماض ناقص اسمه مستتر «بِما» متعلقان بخبيرا «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة ما «خَبِيراً» خبر كان وجملة كان.. خبر إن وجملة إن الله.. تعليل لا محل لها.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٣]

وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً (٣)
«وَتَوَكَّلْ» أمر فاعله مستتر «عَلَى اللَّهِ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها. «وَكَفى» الواو حرف استئناف وماض مبني على فتح مقدر على الألف «بِاللَّهِ» الباء حرف جر زائد ولفظ الجلالة مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل كفى «وَكِيلًا» تمييز. والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٤]

ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللاَّئِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ (٤)
«ما» نافية «جَعَلَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة مستأنفة لا محل لها، «لِرَجُلٍ» متعلقان بالفعل «مِنْ» حرف جر زائد «قَلْبَيْنِ» مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به «فِي جَوْفِهِ» صفة قلبين «وَما» الواو حرف عطف «ما» نافية «جَعَلَ» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «أَزْواجَكُمُ» مفعول به أول «اللَّائِي» صفة أزواجكم «تُظاهِرُونَ» مضارع وفاعله والجملة صلة «مِنْهُنَّ» متعلقان بالفعل «أُمَّهاتِكُمْ» مفعول به ثان «وَما جَعَلَ» معطوف على ما قبله «أَدْعِياءَكُمْ» مفعول به أول «أَبْناءَكُمْ» مفعول به ثان.
«ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ» مبتدأ وخبره والجملة مستأنفة لا محل لها «بِأَفْواهِكُمْ» متعلقان بمحذوف حال «وَاللَّهُ يَقُولُ» الواو حرف استئناف ولفظ الجلالة مبتدأ ومضارع فاعله مستتر «الْحَقَّ» مفعول به والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. «وَ» الواو حالية «هُوَ» مبتدأ «يَهْدِي» مضارع فاعله مستتر «السَّبِيلَ» مفعول به والجملة الفعلية خبر المبتدأ، والجملة الاسمية حال.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

سورة الأحزاب
١ - ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾
«النبي» عطف بيان، «حكيما» خبر ثان، وجملة «إن الله كان» معترضة بين المتعاطفين.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية