الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قُل فعل لَّن حرف نفي مفعول به يَنفَعَكُمُ فعل نفي ضمير مفعول به ٱلْفِرَارُ أل التعريف اسم فاعل إِن حرف شرط فَرَرْتُم فعل شرط ضمير فاعل مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْمَوْتِ أل التعريف اسم مجرور أَوِ حرف عطف ٱلْقَتْلِ أل التعريف اسم معطوف وَإِذًا حرف عطف حرف فجاءة لَّا حرف نفي جواب الشرط تُمَتَّعُونَ فعل نفي ضمير نائب فاعل إِلَّا أداة حصر حصر قَلِيلًا اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَنْفَعَكُمُ

will benefit you yanfaʿakumu

٣
يَنفَعَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

كُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَإِذًا

and then wa-idhan

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذًا الأصل

حرف جواب

تُمَتَّعُونَ

you will be allowed to enjoy tumattaʿūna

١٣
تُمَتَّعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

المكان إذا تبيّنت فيه عورة وأعور الفارس إذا تبيّن منه موضع خلل. إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً أي ليس قصدهم ما قالوا وإنما قصدهم للفرار.

[سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ١٤ الى ١٥]

وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْها وَما تَلَبَّثُوا بِها إِلاَّ يَسِيراً (١٤) وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ وَكانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُلاً (١٥)
وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها وهي البيوت أو المدينة. ثمّ سئلوا الفتنة لأتوها هذه قراءة أهل الحرمين، وقراءة أهل البصرة وأهل الكوفة لَآتَوْها «١» وهو اختيار أبي عبيد، واحتجّ بحديث «٢» الجماعة الذين فيهم بلال أنهم أعطوا الفتنة من أنفسهم غير بلال. قال أبو جعفر: الحديث في أمر بلال لا يشبه الآية، لأن الله جلّ وعزّ خبّر عن هؤلاء بهذا الخبر وبلال وأصحابه إنما أكرهوا، وفي هذه الآية: وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها أي لو دخل عليهم الكفار لجاءوهم، وهذا خلاف ما عاهدوا الله عليه وفي القصّة وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ فهذا يدلّ على «لأتوها» مقصورا.
وَما تَلَبَّثُوا بِها إِلَّا يَسِيراً أي كان العذاب يأخذهم أو يهلكون.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ١٦]

قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (١٦)
وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا وفي بعض الروايات وإذا لا تمتّعوا تنصب بإذن، والرفع بمعنى لا تمتّعون إذن فتكون إذن ملغاة، ويجوز إعمالها فهذا حكمها إذا كان قبلها الواو أو الفاء، فإن كانت مبتدأة نصبت بها فقلت: إذن أكرمكم. وروى سيبويه «٣» عن بعض أصحاب الخليل عن الخليل رحمه الله أنّ «أن» معها مضمرة وسماعه منه النصب بها فإن توسّطت لم يجز أن تنصب عند البصريين تقول: أنا إذن أكرمك، وكنت إذن أكرمك، وإنّي إذن أكرمك. الفراء «٤» ينصب هنا أعني في «إنّ» خاصة، وأنشد: [الرجز] ٣٤٢-
إنّي إذا أهلك أو أطيرا «٥»
(١) انظر تيسير الداني ١٤٥.
(٢) انظر تفسير الطبري ١٤/ ١٤٩.
(٣) انظر الكتاب ٣/ ١٤.
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٣٨.
(٥) الرجز بلا نسبة في لسان العرب (شطر) وتهذيب اللغة ١١/ ٣٠٨، وتاج العروس (شطر)، ومقاييس اللغة ٣/ ١٨٧، ومجمل اللغة ٣/ ١٨٥، وأساس البلاغة (شطر)، والإنصاف ١/ ١٧٧، وأوضح المسالك ٤/ ١٦٦، والجنى الداني ٣٦٢، وخزانة الأدب ٨/ ٤٥٦، والدرر ٤: ٧٢، ورصف المباني ٦٦، وشرح الأشموني ٣/ ٥٥٤، وشرح التصريح ٢/ ٢٣٤، وشرح شواهد المغني ١/ ٧٠، وشرح المفصل ٧/ ١٧، ومغني اللبيب ١/ ٢٢، والمقاصد النحوية ٤/ ٣٨٣، والمقرّب ١/ ٢٦١، وهمع الهوامع ٢/ ٧.
وقبله:
«لا تدعني فيهم شطيرا»

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

جملة لقد كانوا.. جواب القسم لا محل لها. «لا» نافية «يُوَلُّونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «الْأَدْبارَ» مفعول به والجملة مستأنفة لا محل لها «وَكانَ عَهْدُ اللَّهِ» الواو حرف استئناف وكان واسمها المضاف إلى لفظ الجلالة «مَسْؤُلًا» خبر كان والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ١٦]

قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (١٦)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها «لَنْ يَنْفَعَكُمُ» مضارع منصوب بلن والكاف مفعول به «الْفِرارُ» فاعل والجملة مقول القول. «إِنْ فَرَرْتُمْ» إن حرف شرط جازم وماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط والتاء فاعل والجملة ابتدائية لا محل لها «مِنَ الْمَوْتِ» متعلقان بالفعل «أَوِ» حرف عطف «الْقَتْلِ» معطوف على الموت «وَ» الواو حرف عطف «إِذاً» حرف جواب وجزاء «لا تُمَتَّعُونَ» نافية ومضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها «إِلَّا» حرف حصر «قَلِيلًا» صفة مفعول مطلق محذوف.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ١٧]

قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً (١٧)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها. «مَنْ ذَا» من اسم استفهام مبتدأ واسم الإشارة خبره والجملة الاسمية مقول القول «الَّذِي» بدل من اسم الإشارة «يَعْصِمُكُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بالفعل والجملة صلة الموصول «إِنْ» شرطية «أَرادَ» ماض في محل جزم فعل الشرط والجملة ابتدائية لا محل لها «بِكُمْ» متعلقان بالفعل «سُوءاً» مفعول به «أَوْ» حرف عطف «أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً» عطف على ما قبله والواو حرف استئناف «وَلا يَجِدُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مستأنفة لا محل لها «لَهُمْ» متعلقان بوليا «مِنْ دُونِ» متعلقان بوليا أيضا «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَلِيًّا» مفعول به «وَلا نَصِيراً» معطوف على ما قبله.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ١٨]

قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلاَّ قَلِيلاً (١٨)
«قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ» قد حرف تكثير ومضارع وفاعله «الْمُعَوِّقِينَ» مفعول به «مِنْكُمْ» متعلقان بما قبلهما والجملة مستأنفة لا محل لها. «وَالْقائِلِينَ» معطوف على المعوقين «لِإِخْوانِهِمْ» متعلقان بما قبلهما «هَلُمَّ» اسم فعل أمر «إِلَيْنا» متعلقان بما قبلهما والجملة مقول القول. والواو حالية «لا يَأْتُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع والواو فاعله «الْبَأْسَ» مفعول به «إِلَّا» حرف حصر «قَلِيلًا» صفة مفعول مطلق محذوف والجملة حال.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٦ - ﴿قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لا تُمَتَّعُونَ إِلا قَلِيلا﴾
جملة «إن فررتم» معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، «إذًا» حرف جواب مهمل، «إلا» للحصر، «قليلا» نائب مفعول مطلق، وجملة «لا تمتعون» جواب شرط مقدر أي: ولو فعلتم ذلك لا تمتعون إلا قليلا إذًا.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية