الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَأَوْرَثَكُمْ حرف عطف فعل ضمير مفعول به أَرْضَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَدِيَٰرَهُمْ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه وَأَمْوَٰلَهُمْ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه وَأَرْضًا حرف عطف اسم معطوف لَّمْ حرف نفي صفة تَطَـُٔوهَا فعل نفي ضمير فاعل ضمير مفعول به
وَكَانَ حرف عطف فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة اسم كان عَلَىٰ حرف جر متعلق كُلِّ اسم مجرور شَىْءٍ اسم مضاف إليه قَدِيرًا اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَأَوْرَثَكُمْ

And He caused you to inherit wa-awrathakum

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَوْرَثَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَدِيَارَهُمْ

and their houses, wadiyārahum

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
دِيَٰرَ الأصل

اسم منصوب

جمع مؤنث

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَأَمْوَالَهُمْ

and their properties wa-amwālahum

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَمْوَٰلَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

تَطَئُوهَا

you (had) trodden. taṭaūhā

٧
تَطَـُٔ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَكَانَ

And Allah is wakāna

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كَانَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

تَطَئُوهَا ۚ وَكَانَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

عائشة رضي الله عنها قالت في قوله: وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ أبو سفيان وعيينة ابن برد، رجع أبو سفيان إلى تهامة وعيينة إلى نجد. وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ بأن أرسل عليهم الريح حتى رجعوا فرجعت بنو قريظة إلى صياصيهم. قال أبو جعفر:
فكفي أمر بني قريظة بالرعب حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ رحمة الله عليه فحكم بقتل مقاتلتهم وسبي ذراريهم. وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا أي لا يردّ أمره عَزِيزاً لا يغلب.
وبيّن هذا في بني قريظة قال جلّ ثناؤه وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ قال محمد بن يزيد: أصل الصيصية ما يمتنع به فالحصن صيصية ويقال لقرون البقر: صياص لامتناعها. وكذا يقال في شوكة الديك قال: ويقال الشوكة الحائك صيصية تشبيها بها، وأنشد: [الطويل] ٣٤٣-
كوقع الصّياصي في النّسيج الممدّد «١»
فَرِيقاً نصب بتقتلون. وفَرِيقاً نصب بتأسرون، وحكى الفراء «٢» «تأسرون» بضم السين.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٢٧]

وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً (٢٧)
وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ وَأَرْضاً لأن المهاجرين لم تكن لهم بالمدينة دور.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٢٨]

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلاً (٢٨)
فَتَعالَيْنَ نون المؤنّث فيه وهي لا تحذف لأنه مبنيّ ولو حذفت لأشكل. قال الخليل رحمه الله: الأصل في تعال: ارتفع ثم كثر استعمالهم حتى قيل للمتعالي: تعال أي أنزل.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٣١]

وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً (٣١)
وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً قراءة أهل الحرمين والحسن وأبي عمرو
(١) الشاهد لدريد بن الصمة في ديوانه ٦٣، ولسان العرب (نوش) و (صيص)، و (شيق) و (صيا)، وكتاب العين ٧/ ١٧٦، وتهذيب اللغة ١٢/ ٢٦٦، وتاج العروس (صيص)، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص ٢٤٢، والمخصص ١٢/ ٢٦٠.
وصدره:
«غداة دعاني والمرماح ينشنه»
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٤١. [.....]

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٢٤]

لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (٢٤)
«لِيَجْزِيَ اللَّهُ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل ولفظ الجلالة فاعل «الصَّادِقِينَ» مفعول به والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف. «بِصِدْقِهِمْ» متعلقان بالفعل «وَيُعَذِّبَ» معطوف على يجزي «الْمُنافِقِينَ» مفعول به «إِنْ» حرف شرط جازم «شاءَ» ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط والفاعل مستتر وجواب الشرط محذوف والجملة ابتدائية لا محل لها. «أَوْ» حرف عطف «يَتُوبَ» مضارع معطوف على ما قبله. «عَلَيْهِمْ» متعلقان بيتوب «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «كانَ» ماض ناقص اسمه مستتر «غَفُوراً رَحِيماً» خبران لكان والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية تعليل.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٢٥]

وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً (٢٥)
«وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ» الواو حرف استئناف وماض وفاعله واسم الموصول مفعوله والجملة مستأنفة لا محل لها. «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «بِغَيْظِهِمْ» متعلقان بمحذوف حال. «لَمْ يَنالُوا» مضارع مجزوم بلم والواو فاعله «خَيْراً» مفعول به والجملة حال ثانية «وَكَفَى اللَّهُ» الواو حرف استئناف وماض وفاعله «الْمُؤْمِنِينَ» مفعول به أول «الْقِتالَ» مفعوله الثاني والجملة مستأنفة لا محل لها. «وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً» كان واسمها وخبراها والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٢٦]

وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً (٢٦)
«وَأَنْزَلَ» ماض فاعله مستتر «الَّذِينَ» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها «ظاهَرُوهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة. «مِنْ أَهْلِ» متعلقان بمحذوف حال «الْكِتابِ» مضاف إليه «مِنْ صَياصِيهِمْ» متعلقان بالفعل أنزل. «وَقَذَفَ» ماض فاعله مستتر «فِي قُلُوبِهِمُ» متعلقان بالفعل «الرُّعْبَ» مفعول به «فَرِيقاً» مفعول به مقدم «تَقْتُلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مفسرة «وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً» معطوفة على ما قبلها.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٢٧]

وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً (٢٧)
«وَأَوْرَثَكُمْ» ماض والكاف مفعول به أول والفاعل مستتر «أَرْضَهُمْ» مفعول به ثان والجملة معطوفة على ما قبلها «وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ» معطوفان على ما قبلهما «وَأَرْضاً» معطوف أيضا «لَمْ تَطَؤُها» مضارع مجزوم بلم والواو فاعله وها مفعول به والجملة صفة أرضا «وَكانَ اللَّهُ» الواو حرف استئناف وماض ناقص ولفظ الجلالة اسمه «عَلى كُلِّ» متعلقان بالخبر «قَدِيراً» «شَيْءٍ» مضاف إليه والجملة مستأنفة لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٧ - ﴿وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا﴾
جملة «أورثكم» معطوفة على جملة ﴿وَقَذَفَ﴾، وجملة «لم تطئوها» نعت -[٩٦٨]- «أرضا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية