الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(إن) وَإِن حرف عطف حرف شرط معطوف كُنتُنَّ فعل شرط ضمير اسم كان تُرِدْنَ فعل خبر كان ضمير فاعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم وَرَسُولَهُۥ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه وَٱلدَّارَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف ٱلْءَاخِرَةَ أل التعريف اسم صفة فَإِنَّ حرف استئناف حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن أَعَدَّ فعل خبر أن لِلْمُحْسِنَٰتِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور مِنكُنَّ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَجْرًا اسم مفعول به عَظِيمًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِنْ

But if wa-in

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

كُنْتُنَّ

you kuntunna

٢
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبات من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبات

تُرِدْنَ

desire turid'na

٣
تُرِدْ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبات

نَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبات

وَرَسُولَهُ

and His Messenger warasūlahu

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَسُولَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَالدَّارَ

and the Home wal-dāra

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
دَّارَ الأصل

اسم منصوب

مؤنث مفرد

الْآخِرَةَ

(of) the Hereafter, l-ākhirata

٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ءَاخِرَةَ الأصل

اسم منصوب

مؤنث مفرد

فَإِنَّ

then indeed, fa-inna

٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لِلْمُحْسِنَاتِ

for the good-doers lil'muḥ'sināti

١١
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُحْسِنَٰتِ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مؤنث

مِنْكُنَّ

among you minkunna

١٢
مِن الأصل

حرف جر

كُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبات

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

عائشة رضي الله عنها قالت في قوله: وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ أبو سفيان وعيينة ابن برد، رجع أبو سفيان إلى تهامة وعيينة إلى نجد. وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ بأن أرسل عليهم الريح حتى رجعوا فرجعت بنو قريظة إلى صياصيهم. قال أبو جعفر:
فكفي أمر بني قريظة بالرعب حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ رحمة الله عليه فحكم بقتل مقاتلتهم وسبي ذراريهم. وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا أي لا يردّ أمره عَزِيزاً لا يغلب.
وبيّن هذا في بني قريظة قال جلّ ثناؤه وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ قال محمد بن يزيد: أصل الصيصية ما يمتنع به فالحصن صيصية ويقال لقرون البقر: صياص لامتناعها. وكذا يقال في شوكة الديك قال: ويقال الشوكة الحائك صيصية تشبيها بها، وأنشد: [الطويل] ٣٤٣-
كوقع الصّياصي في النّسيج الممدّد «١»
فَرِيقاً نصب بتقتلون. وفَرِيقاً نصب بتأسرون، وحكى الفراء «٢» «تأسرون» بضم السين.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٢٧]

وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً (٢٧)
وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ وَأَرْضاً لأن المهاجرين لم تكن لهم بالمدينة دور.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٢٨]

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلاً (٢٨)
فَتَعالَيْنَ نون المؤنّث فيه وهي لا تحذف لأنه مبنيّ ولو حذفت لأشكل. قال الخليل رحمه الله: الأصل في تعال: ارتفع ثم كثر استعمالهم حتى قيل للمتعالي: تعال أي أنزل.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٣١]

وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً (٣١)
وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً قراءة أهل الحرمين والحسن وأبي عمرو
(١) الشاهد لدريد بن الصمة في ديوانه ٦٣، ولسان العرب (نوش) و (صيص)، و (شيق) و (صيا)، وكتاب العين ٧/ ١٧٦، وتهذيب اللغة ١٢/ ٢٦٦، وتاج العروس (صيص)، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص ٢٤٢، والمخصص ١٢/ ٢٦٠.
وصدره:
«غداة دعاني والمرماح ينشنه»
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٤١. [.....]

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ٢٨ الى ٢٩]

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلاً (٢٨) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً (٢٩)
«يا» أداة نداء «أَيُّهَا» أي منادى نكرة مقصودة مبنية على الضم في محل نصب على النداء والها للتنبيه «النَّبِيُّ» بدل «قُلْ» الجملة مستأنفة «لِأَزْواجِكَ» متعلقان بقل «إِنْ» حرف شرط وجزم «كُنْتُنَّ» ماض ناقص واسمه والجملة فعل الشرط وهي ابتدائية «تُرِدْنَ» مضارع مبني على السكون لاتصالة بنون النسوة والنون فاعل والجملة خبر كان «الْحَياةَ» مفعول به «الدُّنْيا» صفة «وَزِينَتَها» معطوفة على الحياة منصوبة مثلها والها مضاف إليه «فَتَعالَيْنَ» الفاء رابطة للجواب وأمر مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون فاعل والجملة في محل جزم جواب الشرط «أُمَتِّعْكُنَّ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب والكاف مفعوله والنون للتأنيث «وَأُسَرِّحْكُنَّ» معطوف على أمتعكن وإعرابه مثله «سَراحاً» مفعول مطلق «جَمِيلًا» صفة «وَإِنْ» الواو عاطفة وإن حرف شرط جازم «كُنْتُنَّ» كان واسمها والجملة ابتدائية «تُرِدْنَ» مضارع ونون النسوة فاعله والجملة خبر «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به «وَرَسُولَهُ» معطوف على ما قبله «وَالدَّارَ» معطوف على ما قبله «الْآخِرَةَ» صفة «فَإِنَّ» الفاء رابطة للجواب وإن حرف مشبه بالفعل «اللَّهَ» لفظ الجلالة اسمها والجملة في محل جزم جواب الشرط «أَعَدَّ» ماض فاعله مستتر والجملة خبر «لِلْمُحْسِناتِ» متعلقان بأعد «مِنْكُنَّ» متعلقان بمحذوف حال «أَجْراً» مفعول به «عَظِيماً» صفة.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٣٠]

يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً (٣٠)
«يا» أداة نداء «نِساءَ» منادى منصوب لأنه مضاف «النَّبِيِّ» مضاف إليه «مَنْ» اسم شرط جازم مبتدأ «يَأْتِ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة وهو فعل الشرط والفاعل مستتر والجملة خبر «مِنْكُنَّ» متعلقان بمحذوف حال «بِفاحِشَةٍ» متعلقان بيأت «مُبَيِّنَةٍ» صفة «يُضاعَفْ» مضارع مبني للمجهول مجزوم لأنه جواب الشرط «لَهَا» متعلقان بالفعل قبلها «الْعَذابُ» نائب فاعل «ضِعْفَيْنِ» نائب مفعول مطلق منصوب بالياء لأنه مثنى وجملتا الشرط خبر المبتدأ من «وَكانَ» الواو عاطفة وفعل ماض ناقص «ذلِكَ» اسم إشارة اسم كان واللام للبعد والكاف للخطاب «عَلَى اللَّهِ» متعلقان بيسيرا والجملة معطوفة «يَسِيراً» خبر.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٩ - ﴿أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا﴾
الجارّ «منكن» متعلق بحال من «المحسنات».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية