الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالُوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل رَبَّنَآ اسم منادى ضمير مضاف إليه إِنَّآ حرف نصب ضمير اسم إن أَطَعْنَا فعل خبر إن ضمير فاعل سَادَتَنَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَكُبَرَآءَنَا حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه فَأَضَلُّونَا حرف عطف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به ٱلسَّبِيلَا۠ أل التعريف اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَقَالُوا

And they will say, waqālū

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِنَّا

Indeed, we innā

٣
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

آ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

أَطَعْنَا

[we] obeyed aṭaʿnā

٤
أَطَعْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَكُبَرَاءَنَا

and our great men, wakubarāanā

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كُبَرَآءَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فَأَضَلُّونَا

and they misled us fa-aḍallūnā

٧
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
أَضَلُّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

اتصال الكلام بها، وهو قوله جلّ وعزّ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا فهذا فيه معنى الأمر بقتلهم وأخذهم أي هذا حكمهم وهذا أمرهم أن يؤخذوا ويقتلوا إذ كانوا مقيمين على النفاق والإرجاف. وفي الحديث عن النبي صلّى الله عليه وسلّم «خمس يقتلن في الحرم» «١» فهذا فيه معنى الأمر كالآية سواء. وهذا من أحسن ما قيل وفي الحديث عن النبي صلّى الله عليه وسلّم «خمس يقتلن في الحرم». لَنُغْرِيَنَّكَ لام القسم واليمين واقعة عليها وأدخلت اللام في إن توطئة لها ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا فكان الأمر كما قال جلّ وعزّ لأنهم لم يكونوا إلا أقلاء فهذا أحد جوابي الفراء «٢»، وهو الأولى عنده أي إلا في حال قتلهم، والجواب الآخر أن يكون المعنى: إلّا وقتا قليلا.
مَلْعُونِينَ هذا تمام الكلام عند محمد بن يزيد، وهو منصوب على الحال أي ثم لا يجاورونك إلا أقلاء. عن بعض النحويين أنه قال يكون المعنى أينما أخذوا ملعونين، وهذا خطأ لا يعمل ما كان مع المجازاة فيما قبله.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٦٢]

سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً (٦٢)
سُنَّةَ اللَّهِ نصب على المصدر أي سنّ الله جلّ وعزّ فيمن أرجف بالأنبياء وأظهر نفاقه أن يؤخذ ويقتل.

[سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ٦٤ الى ٦٥]

إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً (٦٤) خالِدِينَ فِيها أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً (٦٥)
إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً فأنّث لأن السعير بمعنى النار. خالِدِينَ فِيها أَبَداً.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٦٦]

يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا (٦٦)
يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ وحكى الفراء «٣» «يوم تقلّب» بمعنى تتقلّب. ويوم نقلّب وجوههم في النار يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا هذه الألف تقع في الفواصل لتتفق فيوقف عليها ولا يوصل بها.

[سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ٦٧ الى ٦٨]

وَقالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا (٦٧) رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً (٦٨)
وقرأ الحسن إنّا أطعنا ساداتنا بكسر التاء لأنه جمع مسلّم لسادة، وكان في هذا زجر عن التقليد.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٥٠.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٥٠.
(٣) انظر تيسير الداني ١٤٥، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٢٣ والبحر المحيط ٧/ ٢٤٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (٦٦)).
(يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِـ «لَا يَجِدُونَ» وَلِنَصِيرًا، أَوْ لِـ «يَقُولُونَ».
وَ «يَقُولُونَ» عَلَى الْوَجْهَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ: حَالٌ مِنَ الْوُجُوهِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ أَصْحَابُهَا؛ وَيَضْعُفُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ الْمَجْرُورِ، لِأَنَّهُ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
وَيُقْرَأُ «تُقَلِّبُ» - يَعْنِي السَّعِيرَ - وُجُوهَهُمْ بِالنَّصْبِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (٧٢) لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٧٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِيُعَذِّبَ اللَّهُ) : اللَّامُ تَتَعَلَّقُ بِحَمْلِهَا. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والكاف مفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر ما «لَعَلَّ السَّاعَةَ» لعل واسمها والجملة تعليلية لا محل لها «تَكُونُ قَرِيباً» مضارع ناقص واسمه مستتر وقريبا خبره والجملة خبر لعلّ «إِنَّ اللَّهَ» إن واسمها والجملة مستأنفة «لَعَنَ الْكافِرِينَ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر يعود على الله تعالى والجملة خبر إن «وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً» ماض ومفعوله وفاعله مستتر ولهم متعلقان بالفعل والجملة معطوفة «خالِدِينَ» حال منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم «فِيها» متعلقان بخالدين «أَبَداً» ظرف متعلق بخالدين «لا يَجِدُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة حالية «وَلِيًّا» مفعول به «وَلا نَصِيراً» معطوف على ما قبلها «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر «تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ» مضارع مبني للمجهول ووجوههم نائب فاعل والهاء مضاف إليه والجملة مضاف إليه «فِي النَّارِ» متعلقان بتقلب «يَقُولُونَ» الجملة مستأنفة «يا» حرف تنبيه «لَيْتَنا» ليت واسمها والجملة مقول القول «أَطَعْنَا اللَّهَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة خبر ليتنا «وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا» معطوف على ما قبله وإعرابه مثله.

[سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ٦٧ الى ٦٩]

وَقالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا (٦٧) رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً (٦٨) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً (٦٩)
«وَقالُوا» الجملة مستأنفة «رَبَّنا» منادى بأداة نداء محذوفة في محل نصب على النداء ونا مضاف إليه «إِنَّا» إن ونا اسمها والجملة وما سبقها مقول القول «أَطَعْنا» ماض وفاعله والجملة خبر إن «سادَتَنا» مفعول به ونا مضاف إليه «وَكُبَراءَنا» معطوف على سادتنا «فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا» ماض وفاعله ومفعولاه والجملة معطوفة «رَبَّنا» منادى بأداة نداء محذوفة منصوب على النداء ونا مضاف إليه «آتِهِمْ» فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة والهاء مفعوله الأول وفاعله مستتر «ضِعْفَيْنِ» مفعول به ثان والجملة مستأنفة «مِنَ الْعَذابِ» متعلقان بمحذوف صفة لضعفين «وَالْعَنْهُمْ» فعل دعاء والهاء مفعوله وفاعله مستتر «لَعْناً» مفعول مطلق والجملة معطوفة «كَبِيراً» صفة لعنا. «يا أَيُّهَا الَّذِينَ» سبق إعرابها قريبا «آمَنُوا» الجملة صلة «لا» ناهية «تَكُونُوا» مضارع ناقص مجزوم بحذف النون والواو اسمها «كَالَّذِينَ» الكاف جارة واسم الموصول مجرور بها ومتعلقان بمحذوف خبر تكونوا «آذَوْا» ماض وفاعله «مُوسى» مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر والجملة صلة «فَبَرَّأَهُ اللَّهُ» الفاء عاطفة وماض والهاء مفعوله ولفظ الجلالة فاعله والجملة معطوفة. وقد زعم اليهود أن موسى عليه السلام به برص أو أنه آدر ولذلك لا يكشف عن عورته فبرأه الله مما زعموا ولم يكن به أذى «مِمَّا» متعلقان ببرأه «قالُوا» الجملة صلة «وَكانَ» ماض ناقص واسمها محذوف «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بالخبر بعده «اللَّهُ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَجِيهاً» خبر كان والجملة معطوفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٧ - ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا﴾ -[٩٧٩]-
جملة «وقالوا» معطوفة على جملة ﴿يَقُولُونَ﴾.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية