الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّا حرف نصب ضمير اسم إن عَرَضْنَا فعل خبر أن ضمير فاعل ٱلْأَمَانَةَ أل التعريف اسم مفعول به عَلَى حرف جر متعلق ٱلسَّمَٰوَٰتِ أل التعريف اسم مجرور وَٱلْأَرْضِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَٱلْجِبَالِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
فَأَبَيْنَ حرف استئناف فعل ضمير فاعل أَن حرف مصدري مفعول به يَحْمِلْنَهَا فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به وَأَشْفَقْنَ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل مِنْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَحَمَلَهَا حرف عطف فعل ضمير مفعول به ٱلْإِنسَٰنُ أل التعريف اسم فاعل إِنَّهُۥ حرف نصب ضمير اسم إن كَانَ فعل خبر إن ظَلُومًا اسم خبر كان جَهُولًا صفة خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّا

Indeed, We innā

١
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

عَرَضْنَا

[We] offered ʿaraḍnā

٢
عَرَضْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

السَّمَاوَاتِ

the heavens l-samāwāti

٥
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّمَٰوَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

وَالْأَرْضِ

and the earth wal-arḍi

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَرْضِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

وَالْجِبَالِ

and the mountains, wal-jibāli

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
جِبَالِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

فَأَبَيْنَ

but they refused fa-abayna

٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَبَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبات

نَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

يَحْمِلْنَهَا

bear it yaḥmil'nahā

١٠
يَحْمِلْ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبات

نَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَأَشْفَقْنَ

and they feared wa-ashfaqna

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَشْفَقْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبات

نَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

مِنْهَا

from it; min'hā

١٢
مِنْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَحَمَلَهَا

but bore it waḥamalahā

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
حَمَلَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

إِنَّهُ

Indeed, he innahu

١٥
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وقرأ عاصم وابن عامر وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً و (كثيرا) «١» في هذا أشبه كما قال جلّ وعزّ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ [البقرة: ١٥٩] وهذا اللعن كثير.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٦٩]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً (٦٩)
وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً خبر كان. ولو قلت: كان عبد الله عندنا جالسا، كان في نصبه وجهان: يكون خبر كان ويكون على الحال. والوجيه عند العرب العظيم القدر، الرفيع المنزلة، ويروى أنه كان إذا سأل الله شيئا أعطاه إياه.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٧٠]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (٧٠)
قال الحكم بن أبان عن عكرمة «قولوا قولا سديدا» قال: لا إله إلا الله وما أشبهها من الصدق والصواب. قال أبو جعفر: الاسم من هذا السّداد بفتح السين وقد استدّ فلان، القياس من فعله سدّ والأصل سدد. فأما السّداد بكسر السين فما غطّي به الشيء، وهو سداد من عوز.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٧٢]

إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً (٧٢)
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها قد ذكرناه. ومن حسن ما قيل في معناه أنّ معنى عرضنا أظهرنا كما تقول: عرضت الجارية على البيع، والمعنى: أنّا عرضنا الأمانة وتضييعها على أهل السموات وأهل الأرض من الملائكة والجنّ والإنسان فأبين أن يحملنها أي أن يحملن وزرها، كما قال جلّ وعزّ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ [العنكبوت: ١٣] «وحملها الإنسان» قال الحسن يراد به الكافر والمنافق، قال: إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً لنفسه جَهُولًا بربّه فيكون على هذا الجواب مجازا، مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ، وفيه جواب آخر على أن يكون حقيقة أنه عرض على السموات والأرض والجبال الأمانة وتضييعها وهي الثواب والعقاب أي أظهر لهن ذلك فلم يحملن وزرها وأطعن فيما أمرن به وما سخّرن له، وحملها الإنسان على ما مر من الجواب الذي تقدم.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٧٣]

لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (٧٣)
(١) انظر تيسير الداني ١٤٥، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٢٣.
لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ أي بالحجج القائمة عليهم من عرض الأمانة عليهم، وهي إظهار ما أظهر لهم من الوعيد. قال عبد الله بن مسعود:
الأمانة: الصلاة والصيام وغسل الجناية، وعن أبيّ بن كعب قال: من الأمانة أنّ المرأة اؤتمنت على فرجها. وفي حديث مرفوع «الأمانة الصلاة» «١» إن شئت قلت صليت، وإن شئت قلت لم أصلّ وكذا الصيام وغسل الجنابة. وقرأ الحسن ويتوب الله «٢» بالرفع يقطعه من الأول أي يتوب عليهم بكل حال. وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً خبر بعد خبر لكان، ويجوز أن يكون نعتا لغفور، ويجوز أن يكون حالا من المضمر.
(١) انظر تفسير الطبري ٢٢/ ٢٣. [.....]
(٢) انظر البحر المحيط ٧/ ٢٤٤، مختصر ابن خالويه ١٢١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (٦٦)).
(يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِـ «لَا يَجِدُونَ» وَلِنَصِيرًا، أَوْ لِـ «يَقُولُونَ».
وَ «يَقُولُونَ» عَلَى الْوَجْهَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ: حَالٌ مِنَ الْوُجُوهِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ أَصْحَابُهَا؛ وَيَضْعُفُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ الْمَجْرُورِ، لِأَنَّهُ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
وَيُقْرَأُ «تُقَلِّبُ» - يَعْنِي السَّعِيرَ - وُجُوهَهُمْ بِالنَّصْبِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (٧٢) لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٧٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِيُعَذِّبَ اللَّهُ) : اللَّامُ تَتَعَلَّقُ بِحَمْلِهَا. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ٧٠ الى ٧٣]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً (٧١) إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً (٧٢) لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (٧٣)
«يا» أداة نداء «أَيُّهَا» منادى «الَّذِينَ» اسم موصول بدل «آمَنُوا» الجملة صلة «اتَّقُوا اللَّهَ» أمر وفاعله ولفظ الجلالة مفعوله والجملة مستأنفة «وَقُولُوا» الجملة معطوفة على ما سبق «قَوْلًا» مفعول مطلق «سَدِيداً» صفة لقولا «يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وأعمالكم مفعوله وفاعله مستتر لكم متعلقان بيصلح «وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ» معطوفة على ما سبقها وإعرابها مثلها «وَمَنْ» الواو استئنافية من اسم شرط جازم مبتدأ «يُطِعِ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والفاعل مستتر «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعوله «وَرَسُولَهُ» معطوف على لفظ الجلالة «فَقَدْ» الفاء رابطة للجواب وقد حرف تحقيق «فازَ» ماض فاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط «فَوْزاً» مفعول مطلق «عَظِيماً» صفة وجملتا الشرط خبر المبتدأ «إِنَّا» إن ونا اسمها وحذفت نون إنّ للتخفيف والجملة مستأنفة «عَرَضْنَا» ماض وفاعله والجملة خبر إن «الْأَمانَةَ» مفعول به «عَلَى السَّماواتِ» متعلقان بعرضنا «وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ» معطوفة على ما سبق «فَأَبَيْنَ» الفاء عاطفة وماض مبني على السكون ونون النسوة فاعله والجملة معطوفة «أَنْ» ناصبة «يَحْمِلْنَها» مضارع ونون النسوة فاعله والهاء مفعوله «وَأَشْفَقْنَ» معطوفة على أبين «مِنْها» متعلقان بأشفقن «وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ» ماض والهاء مفعوله والإنسان فاعل والجملة معطوفة «إِنَّهُ» إن واسمها «كانَ ظَلُوماً» كان وخبرها واسمها محذوف «جَهُولًا» خبر ثان وجملة كان خبر إنه. «لِيُعَذِّبَ اللَّهُ» اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل ولفظ الجلالة فاعل «الْمُنافِقِينَ» مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم «وَالْمُنافِقاتِ» معطوفة «وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ» معطوفة على ما قبلها وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرورة باللام ومتعلقان بحملها «وَيَتُوبَ اللَّهُ» مضارع ولفظ الجلال فاعله والجملة معطوفة «عَلَى الْمُؤْمِنِينَ» متعلقان بيتوب «وَالْمُؤْمِناتِ» معطوف على ما قبله «وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً» كان واسمها وخبراها والجملة معطوفة ومعنى الأمانة الأوامر الشرعية.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٢ - ﴿فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا﴾
المصدر «أن يحملنها» مفعول «أبين».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية