الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(أَخْرَجَ) فَجَعَلَهُۥ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به غُثَآءً اسم مفعول به أَحْوَىٰ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَجَعَلَهُ

And then makes it fajaʿalahu

١
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
جَعَلَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وقيل: المعنى: فهدى وأضل، وقيل: فهداهم إلى مصالحهم.

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ٤]

وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى (٤)
في موضع خفض عطف والمرعى ما تأكله البهائم.

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ٥]

فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى (٥)
مفعولان وفيه قولان: أحدهما والذي أخرج المرعى أحوى أي أخضر يضرب إلى السواد فجعله غثاء، والقول الآخر والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أسود. وهذا أولى بالصواب، وإنما يقع التقديم والتأخير إذا لم يصحّ المعنى على غيره ولا سيما وقد روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس فجعله غثاء أحوى يقول: هشيما متغيّرا.

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ٦]

سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى (٦)
فيه قولان أحدهما فلا تترك، والآخر أن يكون من النسيان. فهذا أولى لأن عليه أهل التأويل. قال مجاهد: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم يقرأ في نفسه لئلا ينسى، وقال عبد الله بن وهب: حدّثني مالك بن أنس في قوله سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى قال: تحفظ «إلّا ما شاء الله» والمعنى في القولين جميعا فليس تنسى، وهو خبر وليس بنهي، ولا يجوز عند أكبر أهل اللغة أن ينهى إنسان عن أن ينسى لأن النسيان ليس إليه.

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ٧]

إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَما يَخْفى (٧)
إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ في موضع نصب على الاستثناء، وفي معناه أقوال فعلى الجواب الأول لست تترك شيئا مما أمرك الله به إلا ما شاء الله جلّ وعزّ أن ننسخه فيأمرك بتركه فتتركه، وقيل: فلست تنسى إلا ما شاء الله أن تنساه ولا يشاء الله أن تنسى منه شيئا.
وهذا قول الفراء وشبهه بقوله خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ [هود: ١٠٧] وقيل المعنى فلست تنسى إلا ما شاء الله مما يلحق الآدميين، وقيل: لست تنسى إلا ما شاء الله أن يرفعه ويرفع تلاوته فهذه أربعة أجوبة، وجواب خامس أن يكون المعنى فجعله غثاء أحوى إلا ما شاء الله والله أعلم بما أراده. إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ أي ما ظهر وعلن وَما يَخْفى ما كتم وما ستر أي فلا تعملوا بمعاصيه فإنه يعلم ما ظهر وما بطن.

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ٨]

وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى (٨)
أي للحال اليسرى.

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ٩]

فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى (٩)
فيه قولان أحدهما فذكّر في كل حال إن نفعت الذكرى وإن لم تنفع مثل سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ [النحل: ٨١] والجواب الآخر أن الذكرى تنفع بكلّ حال فيكون المعنى كما تقول: فذكّر إن كنت تفعل ما أمرت به.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْأَعْلَى.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ) : قِيلَ: لَفْظَةُ «اسْمَ» زَائِدَةٌ.
وَقِيلَ: فِي الْكَلَامِ حَذْفُ مُضَافٍ؛ أَيْ سَبِّحْ مُسَمَّى رَبِّكَ؛ ذَكَرَهُمَا أَبُو عَلِيٍّ فِي كِتَابِ الشِّعْرِ.
وَقِيلَ: هُوَ عَلَى ظَاهِرِهِ؛ أَيْ نَزِّهِ اسْمَهُ عَنْ الِابْتِذَالِ وَالْكَذِبِ إِذَا أَقْسَمْتَ بِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى (٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَحْوَى) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِغُثَاءً.
وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ مِنَ الْمَرْعَى؛ أَيْ أَخْرَجَ الْمَرْعَى أَخْضَرَ، ثُمَّ صَيَّرَهُ غُثَاءً، فَقَدَّمَ بَعْضَ الصِّلَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَلَا تَنْسَى) :«لَا» نَافِيَةٌ؛ أَيْ فَمَا تَنْسَى.
وَقِيلَ: هِيَ لِلنَّهْيِ، وَلَمْ تَجْزِمْ لِتَوَافُقِ رُءُوسِ الْآيِ.
وَقِيلَ: الْأَلِفُ نَاشِئَةٌ عَنْ إِشْبَاعِ الْفَتْحَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (١٦)).
وَ (تُؤْثِرُونَ) - بِالْيَاءِ عَلَى الْغَيْبَةِ، وَبِالتَّاءِ عَلَى الْخِطَابِ؛ أَيْ قُلْ لَهُمْ ذَلِكَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الأعلى

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)
«سَبِّحِ» أمر فاعله مستتر «اسْمَ رَبِّكَ» اسم مفعول به مضاف إلى ربك «الْأَعْلَى» صفة ربك والجملة ابتدائية لا محل لها.

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ٢]

الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (٢)
«الَّذِي» صفة ثانية لربك «خَلَقَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «فَسَوَّى» معطوف على خلق.

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ٣]

وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى (٣)
الجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ٤]

وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى (٤)
الجملة معطوفة على ما قبلها أيضا.

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ٥]

فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى (٥)
«فَجَعَلَهُ» ماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر «غُثاءً» مفعول به ثان «أَحْوى» حال من المرعى والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ٦]

سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى (٦)
«سَنُقْرِئُكَ» السين للاستقبال ومضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة مستأنفة «فَلا تَنْسى» الفاء حرف تعليل ولا نافية ومضارع فاعله مستتر.

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ٧]

إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَما يَخْفى (٧)
«إِلَّا» حرف استثناء «ما» اسم موصول في محل نصب على الاستثناء «شاءَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة صلة «إِنَّهُ» إن واسمها «يَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر «الْجَهْرَ» مفعول به والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية تعليلية لا محل لها. «وَما» اسم موصول معطوف على الجهر «يَخْفى» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة.

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ٨]

وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى (٨)
«وَنُيَسِّرُكَ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر «لِلْيُسْرى» متعلقان بالفعل، والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ٩]

فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى (٩)
«فَذَكِّرْ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «إِنْ» حرف شرط جازم «نَفَعَتِ» ماض في محل جزم فعل الشرط «الذِّكْرى» فاعل والجملة ابتدائية لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥ - ﴿فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى﴾
«غثاء» مفعول ثان، «أحوى» : نعت «غثاء» منصوب.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية