الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(ٱثْنَيْنِ) وَمِنَ حرف عطف حرف جر متعلق ٱلْإِبِلِ أل التعريف اسم مجرور ٱثْنَيْنِ اسم معطوف وَمِنَ حرف عطف حرف جر متعلق ٱلْبَقَرِ أل التعريف اسم مجرور ٱثْنَيْنِ اسم معطوف
قُلْ فعل ءَآلذَّكَرَيْنِ حرف استفهام مفعول به أل التعريف اسم مفعول به حَرَّمَ فعل استفهام أَمِ حرف عطف ٱلْأُنثَيَيْنِ أل التعريف اسم معطوف أَمَّا حرف عطف اسم موصول معطوف ٱشْتَمَلَتْ فعل صلة عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَرْحَامُ اسم فاعل ٱلْأُنثَيَيْنِ أل التعريف اسم مضاف إليه
أَمْ حرف عطف كُنتُمْ فعل ضمير اسم كان شُهَدَآءَ اسم خبر كان إِذْ ظرف زمان متعلق وَصَّىٰكُمُ فعل شرط ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل بِهَٰذَا حرف جر متعلق اسم إشارة مجرور
فَمَنْ حرف استئناف حرف استفهام أَظْلَمُ اسم خبر مِمَّنِ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ٱفْتَرَىٰ فعل صلة عَلَى حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور كَذِبًا اسم مفعول به لِّيُضِلَّ لام التعليل متعلق فعل صلة ٱلنَّاسَ أل التعريف اسم مفعول به بِغَيْرِ حرف جر متعلق اسم مجرور عِلْمٍ اسم مضاف إليه
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن لَا حرف نفي خبر إن يَهْدِى فعل نفي ٱلْقَوْمَ أل التعريف اسم مفعول به ٱلظَّٰلِمِينَ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمِنَ

And of wamina

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِنَ الأصل

حرف جر

وَمِنَ

and of wamina

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِنَ الأصل

حرف جر

آلذَّكَرَيْنِ

"""(Is it) the two males" āldhakarayni

٨
ءَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
آل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ذَّكَرَيْنِ الأصل

اسم منصوب

مثنى مذكر

عَلَيْهِ

[in it] ʿalayhi

١٤
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

كُنْتُمْ

were you kuntum

١٨
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَصَّاكُمُ

enjoined you waṣṣākumu

٢١
وَصَّىٰ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِهَٰذَا

with this? bihādhā

٢٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

فَمَنْ

Then who faman

٢٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَنْ الأصل

أداة استفهام

لِيُضِلَّ

to mislead liyuḍilla

٣١
لِّ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يُضِلَّ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

إِنَّ

Indeed, inna

٣٥

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الظَّالِمِينَ

"the wrongdoing.""" l-ẓālimīna

٤٠
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّٰلِمِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر نعت

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

اثْنَيْنِ ۗ قُلْ لا يعبره تعلق إعرابي
الْأُنْثَيَيْنِ ۖ أَمْ لا يعبره تعلق إعرابي
بِهَٰذَا ۚ فَمَنْ لا يعبره تعلق إعرابي
عِلْمٍ ۗ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ويجوز الضمّ والفتح وقرأ أبو السمال خُطُواتِ الشَّيْطانِ «١» بفتح الخاء والطاء.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٤٣]

ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٤٣)
ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ في نصبه ستة أقوال: قال الكسائي: هو منصوب بإضمار أنشأ، وقال الأخفش سعيد: هو منصوب على البدل من حمولة وفرش، وإن شئت على الحال، وقال الأخفش علي بن سليمان: يكون منصوبا بكلوا أي كلوا لحم ثمانية أزواج، ويجوز أن يكون منصوبا على البدل من «ما» على الموضع، ويجوز أن يكون منصوبا بمعنى كلوا المباح ثمانية أزواج مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ قرأ طلحة بن مصرّف وعيسى مِنَ الضَّأْنِ «٢» بفتح الهمزة، وقرأ أبان بن عثمان من الضأن اثنان ومن المعز اثنان «٣» رفعا بالابتداء وقرأ أبو عمرو والحسن وعيسى ومن المعز «٤» بفتح العين وفي حرف أبيّ ومن المعزى اثنين «٥»، قال أبو جعفر: الأكثر في كلام العرب المعز والضأن بالإسكان، ويدلّ على هذا قولهم في الجمع: معيز هذا جمع معز كما يقال:
عبد وعبيد، وقال امرؤ القيس: [الوافر] ١٣٩-
ويمنحها بنو شمج بن جرممعيزهم حنانك ذا الحنان «٦»
واختار أبو عبيد ومن المعز أيضا بإسكان العين، قال: لإجماعهم على الضأن وقد ذكرنا أنه قد قرئ الضَّأْنِ وما عزّ ومعز مثل تاجر وتجر فأما معز فيجوز لأن فيه حرفا من حروف الحلق وكذا ضأن. قُلْ آلذَّكَرَيْنِ منصوب بحرّم. أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ عطف عليه وكذا أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ وزدت مع ألف الوصل مدة فقلت الذكرين لنفرق بين الخبر والاستفهام، ويجوز حذف المدة لأن «أم» تدلّ على الاستفهام كما قال: [المتقارب] ١٤٠-
تروح من الحيّ أم تبتكر «٧»

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٤٥]

قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤٥)
(١) انظر الكتاب ٢/ ٤٦.
(٢) انظر المحتسب ١/ ٢٣٣.
(٣) وهي قراءة الحسن أيضا، انظر البحر المحيط ٤/ ٢٤١.
(٤) انظر البحر المحيط ٤/ ٢٤١.
(٥) انظر البحر المحيط ٤/ ٢٤١، ومختصر ابن خالويه ٤١.
(٦) الشاهد لامرى القيس في ديوانه ص ١٤٣، ولسان العرب (حنن)، وبلا نسبة في مجالس ثعلب ٢/ ٥٤٣، والمقتضب ٣/ ٢٢٤.
(٧) مرّ الشاهد رقم (٧).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (١٤٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ) : فِي نَصْبِهِ خَمْسَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى جَنَّاتٍ؛ أَيْ: وَأَنْشَأَ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ، وَحُذِفَ الْفِعْلُ، وَحَرْفُ الْعَطْفِ، وَهُوَ ضَعِيفٌ. وَالثَّانِي: أَنَّ تَقْدِيرَهُ: كُلُوا ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ.
وَالثَّالِثُ: هُوَ مَنْصُوبٌ بِكُلُوا، تَقْدِيرُهُ: كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ، وَلَا تُسْرِفُوا مُعْتَرِضٌ بَيْنَهُمَا. وَالرَّابِعُ: هُوَ بَدَلٌ مِنْ «حَمُولَةً وَفَرْشًا». وَالْخَامِسُ: أَنَّهُ حَالٌ تَقْدِيرُهُ: مُخْتَلِفَةً أَوْ مُتَعَدِّدَةً.
(مِنَ الضَّأْنِ) : يُقْرَأُ بِسُكُونِ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِهَا، وَهُمَا لُغَتَانِ، وَ (اثْنَيْنِ) : بَدَلٌ مِنْ ثَمَانِيَةٍ، وَقَدْ عُطِفَ عَلَيْهِ بَقِيَّةُ الثَّمَانِيَةِ. وَ (الْمَعْزِ) : بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَسُكُونِهَا لُغَتَانِ، قَدْ قُرِئَ بِهِمَا. (آلذَّكَرَيْنِ) : هُوَ مَنْصُوبٌ بِـ «حَرَّمَ»، وَكَذَلِكَ «أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ» ؛ أَيْ: أَمْ حَرَّمَ الْأُنْثَيَيْنِ. (أَمَّا اشْتَمَلَتْ) : أَيْ أَمْ حَرَّمَ مَا اشْتَمَلَتْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (١٤٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ) : أَمْ مُنْقَطِعَةٌ؛ أَيْ: بَلْ أَكُنْتُمْ.
وَ (إِذْ) : مَعْمُولُ «شُهَدَاءَ».
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (١٤٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَطْعَمُهُ) : فِي مَوْضِعِ جَرٍّ صِفَةٌ لِطَاعِمٍ،

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٤٤]

وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهذا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٤٤)
ومن الإبل اثنين، ومن البقر اثنين... تقدم إعراب ما يشبهها في الآية السابقة. «أَمِ» حرف عطف بمعنى بل كنتم شهداء «كُنْتُمْ شُهَداءَ» كان واسمها وخبرها. «إِذْ» ظرف زمان متعلق بشهداء. «وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهذا» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والكاف مفعوله و «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعله. والجملة في محل جر بالإضافة، وجملة كنتم معطوفة. «فَمَنْ» الفاء استئنافية. من اسم استفهام مبتدأ و «أَظْلَمُ» خبره والجملة مستأنفة. «مِمَّنِ» متعلقان باسم التفضيل أظلم «افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ومفعوله، والجملة صلة الموصول لا محل لها «لِيُضِلَّ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام لإضلال والجار والمجرور متعلقان بالفعل افترى والفاعل هو «النَّاسَ» مفعول به «بِغَيْرِ» متعلقان بافترى. «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها وجملة «لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ» خبرها و «الظَّالِمِينَ» صفة منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم وجملة إن الله. تعليلية لا محل لها.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٤٥]

قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤٥)
«قُلْ» فعل أمر. «لا أَجِدُ» مضارع مرفوع فاعله أنا ولا نافية لا عمل لها. «فِي ما» متعلقان بفعل أجد.
«أُوحِيَ» فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور بعده، و «مُحَرَّماً» مفعوله والجملة صلة الموصول لا محل لها. وجملة لا أجد مقول القول. «عَلى طاعِمٍ» متعلقان باسم المفعول محرّم، وجملة «يَطْعَمُهُ» في محل جر صفة لمحرّم. «إِلَّا» أداة استثناء. «أَنْ يَكُونَ» مضارع ناقص منصوب، واسمه هو وخبره «مَيْتَةً». والمصدر المؤول من أن والفعل بعدها في محل نصب على الحال. «أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ» عطف «خِنزِيرٍ» مضاف إليه «فَإِنَّهُ رِجْسٌ» إن واسمها وخبرها والفاء للتعليل والجملة تعليلية لا محل لها. «أَوْ فِسْقاً» عطف على لحم. «أُهِلَّ» ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور «بِهِ»، ونائب الفاعل مستتر وكذلك الجار والمجرور «لِغَيْرِ». «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه، والجملة في محل نصب صفة. «فَمَنِ» الفاء استئنافية. ومن اسم شرط جازم مبتدأ. «اضْطُرَّ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل هو. «غَيْرَ» حال منصوبة. «باغٍ» مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص. «وَلا عادٍ» عطف. «فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» الفاء واقعة في جواب الشرط، وإن واسمها وخبراها والجملة لا محل لها جواب شرط جازم وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر من.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٤٤ - ﴿وَمِنَ الإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾
قوله «ومن الإبل اثنين» : الواو عاطفة، والجارّ معطوف على الجار «من الضأن»، «واثنين» معطوف على «الضأن» وكذا نظيره التالي. و «أم» في قوله «أم كنتم» منقطعة، والجملة بعدها مستأنفة، وقوله «إذ» : ظرف زمان متعلق بـ «شهداء»، وجملة «فمن أظلم» مستأنفة، و «مَن» اسم استفهام مبتدأ، و «أظلم» خبره، والجار متعلق بـ «أظلم»، والمصدر «ليضل» مجرور متعلق بـ «افترى».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية